• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها

باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها
د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 16/7/2026 ميلادي - 30/1/1448 هجري

الزيارات: 433

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها


** قال يزيد الرقاشي: كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستوية كأنها موزونة.

 

** وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد الشيطان.

 

** ويروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدثنا ونحدثه، فإذا حضرت الصلاة، فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه اشتغالًا بعظمة الله عز وجل.

 

** وروى أحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا ينظُر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صُلبه بين ركوعه وسجوده).

 

** وروى مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحوِّل الله صورته في صورة حمار)، وفي رواية: (أن يجعل الله وجهه وجهَ حمار).

 

** وكان سعيد التنوخي إذا صلى، لم تنقطع الدموع من عينيه إلى خديه ولحيته.

 

** ويروى أن الحسن نظر إلى رجل وهو يعبث بالحصى، ويقول: اللهم زوجني من الحور العين، فقال: بئس الخاطب أنت، تخطب الحور وأنت تعبث بالحصى.

 

** وقيل لخلف بن أيوب: ألا يؤذيك الذباب في الصلاة فتطردها، فقال: لا أعود نفسي شيئًا يفسد علي صلاتي، قيل له: وكيف تصبر على ذلك؟ قال: بلغني أن الفُسَّاق يصبرون تحت سياط السلطان ليقال: فلان صبور، ويفتخرون بذلك، وأنا قائم بين يدي الله، أفأتحرَّك لذبابة.


** ويروى عن مسلم بن يسار: أنه كان لا يلتفت في الصلاة، وأنه سئل عن ذلك؟ فقال للسائل: وما يدريك أين قلبي؟

 

ويروى عنه: أنه كان إذا أراد الصلاة، قال لأهله: تحدثوا فإني لست أسمعكم.

 

ويروى عنه: أنه كان يصلي يومًا في جامع البصرة، فسقطت ناحية من المسجد، فاجتمع الناس لذلك، فلم يشعر بذلك حتى انصرف من الصلاة.

 

** وروى أحمد عن ابن عمر قال: اعتكف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العشر الأواخر من رمضان، فاتُّخِذ له فيه بيتٌ من سعف، قال: فأخرج رأسه ذات يوم، فقال: "إن المصلي يناجي ربه عز وجل، فلينظر أحدكم بما يناجي ربه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة".

 

وفي اتحاف الخيرة المهرة عن أبي حازم مولى للأنصار، قال: كان الناس يصلون في رمضان عصبًا عصبًا، قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معتكفًا في قبة على بابها حصير، فلما كان ذات ليلة رفع النبي -صلى الله عليه وسلم- الحصير واطَّلع ينظر، فلما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ذاك أنصتوا، فقال: ألا إن المصلي يناجي ربه عز وجل، فلينظر أحدكم بما يناجي به ربه عز وجل، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن؛ هذا إسناد رجاله ثقات.

 

** ويروى عن أبي بكر الصديق: أنه كان إذا حضر وقت الصلاة، قال: يا بني آدم، قوموا إلى ناركم التي أَوقدتموها على أبدانكم فأطفؤوها.

 

** ويروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلون، فقيل له: ما لك يا أمير المؤمنين؟ فيقول: جاء وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض والجبال، فأبينَ أن يحملنها.

 

** ويروى عن علي بن الحسين: أنه كان إذا توضأ اصفرَّ لونه، فيقول له أهله ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟!

 

** ويروى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: قال داود: إلهي، من يسكن بيتك، وممن تتقبل الصلاة؟ فأوحى الله إليه: يا داود، إنما يسكن بيتي وأتقبل صلاته من تواضع لعظمتي، وقطع نهاره بذكري، وكفَّ نفسه عن الشهوات من أجلي، يطعم الجائع، ويؤوي الغريب، ويرحم المصاب، فذلك الذي يضيء نوره السماء كالشمس في الأرض، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، أجعل له في الجهل حلمًا، وفي الغفلة ذكرًا، وفي الظلمة نورًا، إنما مثله في الناس كالفردوس في الجنان، لا تيبس أنهارها ولا تتغير ثمارها.

 

** ويروى عن حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته، فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم في مصلاي، فأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن يساري، وملك الموت ورائي، وأظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، فأكبر تكبيرًا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعًا بتواضع، وأسجد سجودًا بتخشُّع، وأقعد على الورك الأيسر، وأفرش ظهر قدمي وأنصب القدم اليمنى على الإبهام، وأُثبتها على اليسرى بتمام، وأُتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أقُبلت مني أم لا!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة