• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

العلاج بالقرآن الكريم

الشيخ إسماعيل الشرقاوي


تاريخ الإضافة: 2/7/2013 ميلادي - 23/8/1434 هجري

الزيارات: 24643

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلاج بالقرآن الكريم

الإمتاع بفتاوى التلاوة والاستماع (34)

(فتاوى وأحكام شرعية حول تلاوة وسماع الآيات القرآنية)


القرآن شفاء كما قال الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57].

 

ولكن شفاء القرآن الكريم خاص بالمؤمنين وحدهم كما قال - تعالى -: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

 

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أَمَتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذَهاب همي؛ إلا أذهب الله - عز وجل - همه، وأبدله مكان حزنه فرحًا))، قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات، قال: ((أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن))[1].

 

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن ناسًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب، فلم يُقرُوهم، فبينما هم كذلك إذ لُدِغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راقٍ، فقالوا: إنكم لم تُقرُونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلاً، فجعلوا لهم قطيعًا من الشاءِ، فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل؛ فبرأ، فأتوا بالشاءِ، فقالوا لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه فضحك، وقال: ((وما أدراك أنها رقية، خذوها واضربوا لي بسهم))[2].

 

وعن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنهما - قال: "كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((اعرضوا عليَّ رقاكم؛ لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))[3].

 

هذا ما ورد به النص وأما قراءة القرآن على الماء ثم تجرعه، فقد قال به بعض العلماء، والصواب عدم الجواز؛ لضعف الآثار الواردة بذلك.

 

وأما ما شاع من تخصيص آيات أو سور بعينها لأدواء بعينها، فهذا من التألِّي على الله، والقول عليه بغير علم، ألا فليحذر هؤلاء من بأس الله وعقابه، والله أعلم.



[1] صحيح: رواه ابن حبان (972) (3/253)، والحاكم (1877) (1/690)، وأحمد (3712) (1/391)، (4318) (1/452)، والطبراني في الكبير (10352) (10/169)، وأبو يعلى (5297) (9/198)، والبزار (1994) (5/362)، وابن أبي شيبة (29318) (6/40)، والحارث في مسنده (1057) (2/957)، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (52) (1/80)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (339)(2/146).

[2] صحيح: رواه البخاري (5404) (5/2166)، (2156) (2/795)، (5417) (5/2169)، ومسلم (2201) (4/1727).

[3] صحيح: رواه مسلم (2200) (4/1727).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة