• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

مقاصد الشريعة ( عرض تقديمي )

أمين حجي الدوسكي

عدد الصفحات:33
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 9/7/2014 ميلادي - 11/9/1435 هجري

الزيارات: 12371

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

مقاصد الشريعة

(عرض تقديمي)


الإنسان هو مغزى الحياة، إذ لا يتصور للحياة وجود بدونه؛ فهو علامة وجودها وحقيقة صورتها، إلا أنه يحويه قصور في الفكر وضعف في الجسم وخمول في الروح، فلا يستطيع بذاته أن يرسخ لنفسه - التي هي روح وبدن - منهجًا متكاملًا ينور من خلاله طريقة حياته ودرب معاشه؛ وعليه شرع الله الشرع، وأنزل كتبه وبعث رسله؛ لأجل بيان ما ينور له دربه ويضيء له سبل الحياة، فلا يتعثر فيها ولا يزيغ عليها؛ ما إن تمسك به وهو منهج الله.

 

وهذا المنهج له قواعد عامة يسري فيها بيان مناهج الحياة، وقواعد خاصة تتعلق بها جزئيات الشريعة التي تبين تفاصيل الأمور المكمنة عليها سبل الحياة.

 

وهذه القواعد العامة والخاصة تسمى بمقاصد الشريعة الإسلامية التي بها شرع الشرع وسير النهج.

 

فالقواعد العامة - مقاصد شرعية كلية - وهي الضروريات والحاجيات والتحسينيات، التي من أجل حفظها وتحقيق مناطها بعث الله رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنزل عليه كتابه - أعظم معجزاته الذي يخاطب عقل الإنسان - وهو القرآن الكريم.

 

وقبل أن نلج في بيان الضروريات والحاجيات والتحسينيات والجزئيات المتعلقة بها، علينا بيان مفهوم مقاصد الشريعة في اللغة والاصطلاح حتى يجلو الفكرة أكثر.

 

فالمقاصد في اللغة من القصد وهو: التوجّهُ والأمُّ يقال قصدت فلانا توجهت إليه وأمَّمْته.

 

والشريعة في اللغة هي النهج والطريقة، فهي ما شرعَه الله لعباده من العقائد والأحكام.

 

ومقاصد الشريعة اصطلاحًا: هي "الحكم والغايات التي أرادها الله من أوامره ونواهيه لتحقيق عبوديته وإصلاح حال العباد في الدارين". فقصد الشارع في أوامره ونواهيه تجاه الناس؛ لغرضين: 1. تحقيق عبوديته فيهم. 2. أ. إصلاح حالهم في الدنيا بتحصيل الطمأنينة الروحية والبدنية ب. وفي الآخرة بنيل النعيم المقيم لهم.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة