• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

ختم رقاب أهل الذمة

ختم رقاب أهل الذمة
أ. د. عمر بن عبدالعزيز قريشي


تاريخ الإضافة: 12/8/2014 ميلادي - 15/10/1435 هجري

الزيارات: 15841

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ختم رقاب أهل الذمة


من الشبهات التي أخذها المستشرقون مسألة ختْم رِقاب أهل الذمة، وشُبهتهم فيها تقوم على تصوير الأمر كما يلي:

1- إن هذا الختم أمرٌ دائم ومستمر.

 

2- إن المسلمين هم مبتكِرو هذا النظام.

 

3- إنه يحمل صورة الإذلال والاضطهاد لأهل الذمة.

 

والحقيقة أن هذه الأمور الثلاثة غير صحيحة، كما بيَّن ذلك المنصِفون من مؤرخي المستشرقين أنفسهم الذين درَسوا قضية أهل الذمة درسًا فاحصًا، ومن أبرز هؤلاء المستشرق: "ترتون" صاحب كتاب "أهل الذمة في الإسلام".

 

أما الأمر الأول، فقد ذكر اليعقوبي المؤرخ: "أن ختم الرِّقاب كان وقت جِباية جزية رؤوسهم ثم تُكسَر الخواتيم"[1]، وقال أبو يوسف: "ينبغي أن تُختم رِقابهم في وقت جِباية جزية رؤوسهم، حتى يُفرَغ من عرْضهم ثم تُكسر الخواتيم"[2].

 

والأمر الثاني: فيقول "ترتون": "من الحق ألا نحمِّل العرب وزْرَ هذا العيب؛ إذ لم يكونوا فيه إلا مقلِّدين لما اتَّبعه البيزنطيون قبلهم"[3].

 

"أما الأمر الثالث"، "فيذكر الدكتور علي حسن الخربوطلي في كتابه "الإسلام وأهل الذمة": أن السياسة التي سار عليها المسلمون في خَتْم الرِّقاب وقت تأدية الجزية، جريًا على ما كان مُتبعًا عند الرومان البيزنطيين ليست صورة لاضطهاد أو إذلال، ولكنها - بحق - وسيلة لمعرفة وتمييز من أدى الضريبة ومَن لم يؤدِّها، وخاصة أن الطباعة لم تكن قد ظهرت بعد، وكان من العسير تدوين إيصالات واضحة ثابتة تُثبِت الجزية، ولا يمكن تزييفها، وما زالت بعض الدول الإفريقية والآسيوية في القرن العشرين تتَّبِع هذه السياسة في الانتخابات، فيقومون بختم أيدي الناخبين بنوع من الأختام لا تزول إلا بعد يومين أو أكثر؛ حتى لا يُعطي صوته أكثر من مرة"[4].



[1] الإسلام وأهل الذمة؛ ترتون، ص: 71.

[2] الخراج؛ لأبي يوسف ص: 72، والمصدر السابق ص: 71.

[3] أهل الذمة في الإسلام ص: 132، والمصدر السابق ص:71.

[4] أهل الذمة في الإسلام، د. علي حسن الخربوطلي، ص: 132 بتصرف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة