• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الإسلام وأركانه بصورة ميسرة

أبو الحسن هشام المحجوبي و فضل الله كسكس


تاريخ الإضافة: 6/12/2014 ميلادي - 13/2/1436 هجري

الزيارات: 12709

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإسلام وأركانه بصورة ميسرة


لا بد أن نتساءل سواء كنا مسلمين أو غير مسلمين عن معنى كلمة "إسلام"، التي تعودنا على سماعها فنتداولها في محادثاتنا ظانّين في الغالب أن لنا دراية بما تدل عليه. الكل تقريباً يعرف أن "الإسلام" اسم لدين أتى بعد اليهودية والمسيحية ليكون خاتم الديانات وأكملها.

 

لقد جاء ذكره في مواضع كثيرة من القرآن الكريم وفي أحاديث كثيرة كان أشهرها قول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ ﴾ وقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان."[1]

 

إذا ما أردنا أن نصوغ للإسلام تعريفاً، فسنخلص إلى أنه يعني الانقياد والاستسلام لأمر الله تعالى بالإخلاص والرضا المستحق له سبحانه. وهو يقوم حسبما أخبرنا به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على خمسة أركان هي:

1. شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.

2. إقام الصلاة.

3. إيتاء الزكاة.

4. صوم رمضان.

5. وحج البيت.[2]

 

إن شهادة "لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" باعتبارها ركن الإسلام الأول تتضمن الإقرار بأن لا إله غيرُ اللهِ يستحق أن يُعبد كما تتضمن الاعتراف بصدق رسالة نبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم) مع ما يستلزمه ذلك من تأَسٍّ واتباع، أما بقية الأركان من صلاة وزكاة وصيام وحج فتُمثل أعمال الإسلام الظاهرة التي على المسلم القيام بها لتحقيق انقياده وعبوديته لله تعالى.



[1] أخرجه البخاري في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس"، حديث رقم: (8)، ومسلم كتاب الإيمان، باب الإسلام ودعائمه. رقم (16).

[2] انظر حديث جبريل الذي أخرجه مسلم في صحيحه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة