• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

مسائل فقهية تتعلق بالأمر

مسائل فقهية تتعلق بالأمر
الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 6/3/2015 ميلادي - 15/5/1436 هجري

الزيارات: 20966

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسائل فقهية تتعلق بالأمر


هل الأمر بالشيء يستلزم النهي عن ضده؟

معلومٌ أنه من حيثُ مدلولُ اللفظ فإنَّ الأمر لا يَستلزم النهي عن ضده، ولكن المقصود من السؤال هنا من حيث المعنى، فالصحيح في ذلك أن الأمر بالشيء نهيٌ عن ضده؛ إذ لا يتصوَّر امتثال الأمر مع التلبس بضده.

 

فإنك إذا قلت لأحد: قف أو قم، فإنَّ هذا نهي عن الجلوس أو الاضطجاع، فهذا لازم لزومًا عقليًّا.

 

الأمر بالأمر بالشيء:

القاعدة: أن الأمر بالأمر بالشيء ليس أمرًا به، ما لم يدلَّ عليه دليل.

 

فمثلاً قوله صلى الله عليه وسلم: ((مروا أولادكم بالصلاة لسبع)) ليس هذا خطابًا للصبي، ولا يوجَب عليه، إنَّما الإيجاب على وليِّه بأن يأمره بالصلاة؛ هذا هو الأصل، لكن إن كان هناك دليلٌ يقتضي أنَّ الأمر متوجِّه من المأمور به توجَّه إليه.

 

مثال قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: ((مُره فليراجِعها)) فيه دليلٌ على توجه الخطاب إلى المأمور به - وهو ابن عمر - بمراجعةِ زوجته، وهو بهذا مخاطَبٌ من جهة الشارع، وأمثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لرسول ابنته: ((مرها فلتصبر ولتحتسب))، وقوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث: ((مُروهم بصلاةِ كذا في حيِّ كذا)).

 

هل الأمر يقتضي الإثابة والاجزاء؟

معنى الاجزاء: براءة الذمَّة بحيث إنه لا يُطالَب به مرةً أخرى.

 

ومعنى الإثابة: حصول الثواب المترتب عليه.

 

والمقصود أنه قد يحصل الإثابة مع الإجزاء، وقد يحصل الإجزاء مع عدم الإثابة.

 

فمثلاً: إذا صام الإنسان صيامًا كاملاً، ولم يأت بما يخالف مقصود الصيام فقد تم له الإجزاء والإثابة.

 

وأمَّا إذا صام مع ارتكابه للغِيبة والنميمة مثلاً فقد يحصل الإجزاء، وتختلف الإثابة أو بعضها، وقد تحصل الإثابة مع عدم الإجزاء، وهو إذا أخلّ ببعض المأمور به كمَن صام بعض أيامٍ وأفطر بعضًا، أثيب بقدر ما صام ولم يحصل له إجزاءُ صيام الشهر، فيجب عليه جبرُ هذا النقص وإلا أثِمَ بفواته.

 

الأمر بشيئين أو أكثر على سبيل التحفيز، فالواجب امتثال أحدها من غير تعيين.

وذلك كقوله تعالى: ﴿ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾ [المائدة: 89]؛ الآية.

 

وكذلك قوله تعالى في الفدية للمحرِم يحلق رأسه: ﴿ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ﴾ [البقرة: 196]؛ الآية.

 

الواجب المؤقت بوقت يَسقط وقته، ولا يجب إلا بأمر جديد، وهذا مذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية، ورجحه أبو الخطاب الحنبلي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تنبيه يخص العنوان و أشياء أُخَر.
أبو أيوب - الجزائر 06/03/2015 12:03 PM

بارك الله فيكم .
أظن أن الأنسب أن يكون العنوان (مسائل أصولية...) لأنها المقصودة من المقال، أما المسائل الفقهية الواردة فجاءت على سبيل التمثيل لهذه القواعد الأصولية التفصيلية.
قولك -شيخنا الكريم-:
الواجب المؤقت بوقت يسقط وقته...
أظنها زلة قلم ولعل الصحيح : الواجب الموقت بوقت يسقط بفوات وقته...
والله أعلم .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة