• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

التائب بعد قذف المحصنات

التائب بعد قذف المحصنات
سعيد مصطفى دياب


تاريخ الإضافة: 10/3/2015 ميلادي - 19/5/1436 هجري

الزيارات: 18163

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التائب بعد قذف المحصنات

 

حكم قذف المملوك والخدم:

ربما يتساهل بعض الناس في قذف خادمه أو مملوكه ويظن أنه لن يحاسب على ذلك وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك أشد التحذير فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهْوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ، جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ»[1].

 

حكم التائب بعد القذف:

فإذا تاب القاذف بعد الحد فهل تقبل شهادته ويرتفع فسقه؟

 

اختلف العلماء في ذلك علي قولين:

الأول: إذا تاب قبلت شهادته، وارتفع عنه حكم الفسق.

وهو قول مالك والشافعي وأحمد واستدلوا بقول الله تعالى: ﴿ إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾[2].

 

عن حُصَيْنٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً جُلِدَ حَدًّا فِي قَذْفٍ بِالرِّيبَةِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ ضَرْبِهِ أَحْدَثَ تَوْبَةً قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ فَلَقِيتُ أَبَا الزِّنَادِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لِي: الأَمْرُ عِنْدَنَا إِذَا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ[3].

 

الثاني: أن الفسق يرتفع بالتوبة، ولكنه يبقى مردود الشهادة أبدًا. وهو قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله: قال إنما يعود الاستثناء إلى الجملة الأخيرة فقط، فيرتفع الفسق بالتوبة، ويبقى مردود الشهادة أبدًا. وممن ذهب إليه من السلف القاضي شُرَيح، وإبراهيم النَّخَعِيّ، وسعيد بن جُبَيْر، ومكحول، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.


وقال الشعبي والضحاك: لا تقبل شهادته وإن تاب، إلا أن يعترف على نفسه بأنه قد قال البهتان، فحينئذ تقبل شهادته، والله أعلم.



[1] رواه البخاري- كتاب الحدود، باب قذف العبيد- حديث: ‏6480‏، ومسلم- كتاب الأيمان، باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنا- حديث: ‏3223‏.

[2] سورة النور: الآية / 5.

[3] رواه البخاري- كتاب الشهادات، باب شهادة القاذف والسارق والزاني، و البيهقي- كتاب الشهادات، باب شهادة القاذف، حديث: ‏19128‏.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة