• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

خلاصة القول في الربا

خلاصة القول في الربا
أ. د. الحسين بن محمد شواط و د. عبدالحق حميش


تاريخ الإضافة: 18/3/2015 ميلادي - 27/5/1436 هجري

الزيارات: 30627

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خلاصة القول في الربا


1 - الرِّبَا لغة: هو مصدر ربا يربو: إذا زاد ونما.

واصطلاحًا: الزيادة في أشياء مخصوصة.

وحكمه: التحريم بالأدلة القاطعة من القرآن والسنة والإجماع.

وأقسامه: ربا الفضل (ربا البيوع)، وربا النسيئة (ربا الديون)، وزاد الشافعية: ربا اليد.

 

علة ربا الفضل اختلفت فيها آراء الفقهاء، فمن قائل بأنها: الكيل مع الجنس، أو الوزن مع الجنس، ومن قائل بأنها الاقتيات والادِّخار، (وذلك في غير النقدين)، وقيل هي الطعم في المطعومات، أما في الذهب والفِضة فهي النَقْديَّة أو الثمَنيَّة.

 

وقيل هي في الأثمان: الثمنيَّة، وهي الطعم مع الكيل، أو مع الوزن في غير الأثمان.

 

والراجح: ما ذهب إليه الجمهور من أن علة الرِّبَا في النقدين هي الثمنية، فيدخل في ذلك الأوراق النقدية، أما بالنسبة لغير النقدين، فلعل الراجح هو أن العلة هي القوت والادخار.

 

• ولا يجوز بيع حيوان يؤكل بلحم من جنسه (على خلاف في المسألة).

 

• ولا يجوز بيع الرُّطَب بما كان يابسًا إلا لأهل العرايا.

 

• وربا النسيئة اصطلاحًا هو: بيع الربوي مع تأخير بدله.

 

والنسيئة (النَّسَاء) لغة: يعني التأخير والتأجيل.

 

• بيع الشيء بجنسه أو بغير جنسه متماثلاً مُتَفَاضِلاً مع تأخير القبض؛ فمدار ربا النسيئة على تأخير القبض.

 

وعلة ربا النسيئة هي أحد وصفَي علة ربا الفضل، بمعنى أن علة ربا النسيئة هي: الكيل أو الوزن أو الجنس المتَّفق.

 

• ربا المصارف (البنوك): هو ربا النسيئة في الديون.

تعريفه: هو الزيادة في الدَّين نظير الأَجَل، وهو ما يُعرف في البنوك اليوم بإعطاء مال أو قرض لأَجَل بفائدة سنوية أو شهرية.

 

وهذا هو الرِّبَا الذي نزل القرآن الكريم بتحريمه وغلَّظ فيه النبي - صلى الله عليه وسلم.

 

وهذا الرِّبَا له صورتان:

الصورة الأولى: إذا قال الدائن للمَدِين: "زدني في الأجل وأزيدك في المال"، فيفعل! أو يقول الدائن عند حلول الأجل: "اقضِ أو زدْ".. فيزيد.

 

الصورة الثانية: أن يُقرِض شخصٌ شخصًا آخر مبلغًا من المال إلى أجَل مع زيادة مشترطة حال العقد.

 

أصول الربا:

• التفاضل.

• النَّساء.

• بيع الطعام قبل قبضه.

• قاعدة: "أنظرني أزدك".

• قاعدة: "ضع وتعجَّل"، ويدخل فيها ما يسمى اليوم بـ "حسم السندات".

• ويمكن كذلك إلحاق قاعدة "كل قرض جرَّ نفعًا فهو ربا".

• أخذ الرِّبَا من الكفار في دار الحرب حرام عند جمهور العلماء، وخالف في ذلك أبو حنيفة وصاحبه محمد بن الحسن - رحمهما الله - واستدلاَّ بأدلة كلها لا تسلم من الرد.

• البنوك والمصارف الربوية: التعامل مع البنوك الربوية بالاستثمار والعمل فيها محرم لا يجوز.

• وفي حالة الاضطرار: فعلى المسلم أن يضع أمواله في مصرف إسلامي، فإن لم يجد طريقًا لذلك، فإن أودع ماله في هذه البنوك الربوية فلا يأخذ الفائدة منها للانتفاع بها، ولكن يأخذها ليتخلص منها.. والضرورة في ذلك كله تُقدر بقدرها.

• وتحويل العملة: عمل جائز إذا كان يدًا بيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- نحتاج لتجديد فقه المعاملات
ممدوح زايد - مصر 10/07/2015 02:05 PM

السلام عليكم ورحمة الله
بحث قيم نسأل الله ان يجعله فى ميزان حسناتكم باذن الله ، وادود ان اطرح عليكم تساؤلات ومنها لماذا ننكر البنوك والمصارف بحجة أنها صنيعة اليهود والنصارى ونحن لا نأخذ شيء في حياتنا إلا من صنع اليهود والنصارى كالسيارة والغواصة والطائرة وبقية الصناعات
لماذا اتخذنا بنوكهم وسميناها بنوكا إسلامية أو ..ولم نتخذ شكلا جديدا يناسب شريعتنا الإسلامية
أنا أتساءل فقط لأننا فعلا في ورطة كبيرة فلا نحن نستثمر وفقا لشريعتنا ولا نتبع الغرب في استثماراتهم فقط نمنع أنفسنا من الاستثمار وندور في حلقة مفرغة فكما نعلم جميعا إذا ذهبت إلى ما يسمى بنكا إسلاميا لأخذ قرض نجد هناك سيارة تشتريها وتبيعها وأنت لا تراها فقط تأخذ القرض وتدفع الفائدة (ربح) البنك الربوية وفي النهاية كله لف ودوران ..المطلوب هو أخذ الراجح من فقهنا وتأسيس مؤسسات مالية تناسبه وليس العكس ...وهناك الكثير توصلت إليه في دراستي في الماجستير تؤكد أننا نسير خطأ في الاقتصاد نلهث بمسميات غربية ونريد شرعنتها فلماذا لانبتكر وسائل تناسبنا!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة