• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

هل يجزئ الغسل عن الوضوء؟

هل يجزئ الغسل عن الوضوء؟
د. محمد رفيق مؤمن الشوبكي


تاريخ الإضافة: 30/5/2015 ميلادي - 11/8/1436 هجري

الزيارات: 21743

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل يُجزئ الغسل عن الوضوء؟


♦ إذا كان الغسل واجباً أي أن عن جنابة مثلاً أو بعد طهر من حيض أو نفاس، فإنه يُجزئ عن الوضوء ما لم يُحدِث أثناء الغسل بمس ذكره أو بناقض من نواقض الوضوء. والأولى والأفضل أن يتوضأ ثم يغتسل.

 

♦ أما إن كان الغسل مستحباً كغسل الجمعة أو العيدين ونحوه فإنه لا يجزئ عن الوضوء، لا إذا أتى فيه بالوضوء المشروع المستوفي لجميع فرائضه ومنها النية وكذا الترتيب على الراجح عند الفقهاء.

 

سادساً: ما يحرم على الجنب:

1- الصلاة.

2- الطواف بالبيت الحرام.

3- المكث في المسجد.

4- مس المصحف.

5- قراءة القرآن الكريم، ولكن يباح للجنب الذّكر والتّسبيح والدّعاء.

 

ملاحظة: الحائض والنفساء لا تقاسان على الجنب في حرمة قراءة القرآن؛ لأن مدتهما تطول، ففي حرمانهما من القرآن مشقة عظيمة، فلهذا لهما أن تقرآ القرآن ولكن من دون مس المصحف، وذلك على مذهب الإمام مالك ورواية عن حمد اختارها شيخ الاسلام ابن تيمية.

 

وإن دعت الحاجة إلى القراءة من المصحف جازت من وراء حائل، كأن تمسه من وراء قفازين، أو يمسه لها غيرها تمسكه عليها بنتها أو أختها الطاهرة وتقرأ بالنظر إليه من غير أن تمسه، لا بأس بهذا، ولكن مسها له لا يجوز حتى تطهر، وهذا ما أفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، والعلامتين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى، وعليه فتوى اللجنة الدائمة.

 

مسألة: علمنا أنه لا يجوز للجنب مس المصحف، فهل يجوز مس المصحف لغير المتوضئ؟

♦ لا يجوز مسُّ المصحف من غير وضوء؛ وهذا باتِّفاق المذاهب الفقهيَّة الأربعة.

 

♦ الصَّغير المميِّز يجوز له مسُّ المصحف للتعلُّم والحفظ، ولو كان على غير طهارة على رأي جمهور الفقهاء.

 

♦ قال بعض أهل العلم يجوز لمعلم القرآن أو لمتعلمه أن يمسا المصحف من دون وضوء مراعاة لحاجتهما إلى ذلك، قال العلامة الدردير المالكي رحمه الله في كتابه الشرح الصغير: "يحرم على المُكلَّف –يقصد المُحدِث- مس المصحف وحمله، إلا إذا كان معلماً أو متعلماً".

 

♦ قراءة القرآن لغير المتوضئ دون أن يمسَّ المصحف جائزة، وإنْ كان الأفضل له أن يتوضَّأ، قال الإمام النووي في كتابه المجموع: " أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمُحدِث، والأفضل أنه يتطهر لها ".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة