• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة


علامة باركود

الخطباء كثر ولكن...

الخطباء كثر ولكن...
يحيى بن حسن حترش


تاريخ الإضافة: 8/2/2024 ميلادي - 28/7/1445 هجري

الزيارات: 4802

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الخطباء كُثر ولكن...

 

من يعظ فينا كثرٌ، ومن يتكلم، ويشارك بالكلام أكثر!

جمعٌ غفيرٌ هم خطباء الجمع، بل الآلاف ومئات الآلاف من الخطب التي تُلقى على الملايين من المسلمين والمستمعين. والخطباء يتنوع خطابهم، وتختلف أساليبهم، ومدى تأثر الناس بهم، فمنهم من إذا سمعه الحاضرون استقبلوه بوجوههم، وسقطت دموعهم على خدودهم، بل يتمنون أن يقف الساعات ليعظهم ويذكرهم، وربما يعدُّون أيامهم شوقًا للقاء وسماع خطيبهم!

 

وشاهد ذلك ودليله هو تمايزُ الحاضرين في المساجد وغيرها من المجامع، فها نحن نرى بعض المساجد ما إن يصعد الخطيب على منبره، إلا ويرى الجموع الكبيرة بين يديه، وقد يتزاحمون على الصف الأول أو المكان الذي يقربهم منه ليسمعوا حديثه وينظروا إليه.

 

وربما كثيرٌ منهم متوجس قبل صعود الخطيب على منبره؛ خشية أن يصعد غيره أو يقوم أحد في مقامه.

 

ومن الخطباء من يصعد على منبره، ويرى بين يديه أشخاصًا ربما يعدون بأصابعه، وهم مفرقون في يمين المسجد وشماله، وبعضهم ربما ممتدٌّ بين أعمدته، وقد يكونون على صرحه أو في خارجه، ولعلهم لا يدخلون إلا بعد أن ينتهي الخطيب من خطبته، أوحين يشرع في دعائه.

 

وإذا رأيت وتأملت في وجوه الحاضرين اللذين بين يديه، رأيت كل واحد منهم على حال: منهم من ينظر إلى جواله، ومنهم من يكثر من حركته وقلب ساعته ليعبر عن شعوره بعدم قبوله، وارتياحه لخطيبه، ومنهم من هو مشغول بالنظر إلى وجوه الداخلين والحاضرين، أو إلى زخارف المسجد وفراشه؛ بل بعضهم يغط في نومه ولا يستيقظ إلا عند قول الخطيب: (وقوموا إلى الصلاة يرحمكم الله، والله المستعان)!

 

ما أحرانا أيها الإخوة الكرام أن نعيد النظر في خطابنا، وطريقة أسلوبنا وإلقائنا، ما أحرانا أن نعرف قدر الدعوة إلى الله، وقدر هذا المكان الذي منحنا الله إياه!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة