• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة


علامة باركود

ما ينبغي لخطيب الجمعة

ما ينبغي لخطيب الجمعة
يحيى بن حسن حترش


تاريخ الإضافة: 19/2/2024 ميلادي - 9/8/1445 هجري

الزيارات: 5517

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما ينبغي لخطيب الجمعة

 

خطيب الجمعة: ينبغي لك أن تعرف جيدًا أنك إذا كنت مؤثرًا بجمهورك، تأخذ بلب المستمعين لكلامك، وتجذب أسماعهم، وتشد انتباههم واهتمامهم، ستغير - بإذن الله - تلك الشبهات والشهوات التي استهوت كثيرًا منهم في حال غيابك عنهم.

 

أدرك هذا بعض أعداء الإسلام فقال قائلهم: لن تستطيعوا أن تصرفوا المسلمين عن دينهم ما دامت خطبة الجمعة فيهم.

 

وقيل للينين: إن المسلمين معهم خطبة في رأس كل أسبوع يجتمعون، ويتكلم واحد منهم والباقون يستمعون، فقال: لو كانت هذه لي لحكمت بها العالم.

 

خطيب الجمعة، لا بد أن يعرف هذا المقام الذي هو فيه، وهذه الرفعة التي رفعه الله بها على أكتاف الحاضرين، ممن هم أكبر منه قدرًا وسنًّا، وربما تقوى وعلمًا!

 

لا بد أن تعرف - أيها الخطيب - أهمية هذه الفرصة التي أنت فيها، وهذه اللحظات التي جمع الله لك الناس بها؛ حيث ألزمهم بالاستماع لكلامك، وحكم على جمعتهم بالبطلان إذا هم انشغلوا بمس الحصى عن خطبتك، بل واستُحب للحاضرين أن ينظروا إليك؛ ليستعينوا بذلك على فهمك وتدبر خطابك.

 

فإياك أن تشغلهم بغير الله وقد أسكتهم الله بين يديك! وحذارِ من عدم الاستعداد لهم وقد استعدوا لك وأقبلوا إليك!

 

خطيب الجمعة، ينبغي لك أن تستشعر هذا الكلام، قبل أن تصعد على أعواد منبرك، ينبغي أن توصل لجمهورك أجمل كلامك وخطابك، وأن تعلم أن كثيرًا من جمهورك الذين يستمعون إليك الآن ليس لهم من يذكرهم خلال أيام الأسبوع إلا أنت في هذه اللحظات، فلا بد أن تسعى جاهدًا في أن يظهر مفعول خطبتك في حياتهم، وأن تغير خطبتُك من سلوكهم وسيرهم، وأن تكون موعظتُك شحنةً إيمانيةً تصحبهم حال غيابك عنهم.

 

وكل ذلك لا يكون إلا إذا كنت مؤثرًا في طرحك، ومبدعًا بأسلوبك وإلقائك، كل ذلك لا يكون إلا إذا كنت تتمتع بأساليب جذابة، ومهارات جميلة وفعالة.

 

وأُبشِّرك أنها سهلة ومكتسبة؛ حتى لا تستسلم لوضعك، وتظن أن هذا مبلغ قدرتك وطاقتك، وتقول في نفسك: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وكلٌّ ميسرٌ لما خُلق له، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

 

نعم كلٌّ ميسَّر لما خُلق له، لكن لعل الطريق ميسرٌ لك، فلا تستسلم لطبعك، ولا تستبق القدر بكلامك وظنك.

 

كل هذا مع اتفاقنا وتسليمنا بأن مدار تأثيرنا وقبول كلامنا هو بإخلاصنا، واستشعارنا لعظمة وأهمية ما يخرج من أفواهنا، وقد قيل: ما خرج من القلب وصل إلى القلب، وما خرج من اللسان لا يجاوز الآذان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة