• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات


علامة باركود

خطبة عيد الأضحى

خطبة عيد الأضحى
مالك مسعد الفرح


تاريخ الإضافة: 26/5/2026 ميلادي - 9/12/1447 هجري

الزيارات: 5723

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عيد الأضحى


الحمد والثناء؛ أما بعد:

فيا عباد الله، اتَّقوا الله حقَّ التقوى، واعلموا أن عيد الأضحى ليس عيد بطرٍ وشهوات، ولا موسم مظاهر ومباهاة، بل هو عيد وَحدة وتوحيد، وَحدة المشاعر والوجدان، وتوحيد الواحد الديان؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]، وقال تعالى: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52].

 

وخطب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى في وَسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وهو على بعيرٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فضْلَ لعربيٍّ على عجَميٍّ، ألَا لا فضْلَ لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتقوى، ألَا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم، قال: لِيُبْلِغِ الشاهِدُ الغائبَ.

 

بالأمس وقف الحجيج بعرفة أُسرةً واحدة، نزعت عنها شارات الأرض، وتطهرت من عصبيات الجنسيات والألوان والبلدان، ووقفت بين يدي الله مجردةً من كل شيء إلا الإيمان.

 

وقفت في صعيد واحد ملبية بالتوحيد موسومة بالاتحاد، مجسدة مقاصد الدين نحو البشرية.

 

فالإسلام يريد للبشرية أن تلتقي على العقيدة، لا على الدم، وأن تجتمع على الإيمان، لا على المصالح الزائلة.

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


فالحج رحلة إلى الله، رحلة تتجرد فيها الأرواح من أثقال الأرض، وتتخفف من أعباء الحياة، وتتوجه إلى الله وحده في صورة عجيبة من الوحدة الإنسانية التي لا يعرف لها الناس نظيرًا.

 

إن القلوب لتذوب في هذا الموكب البشري الهادر، وهي ترى ملايين من بقاع شتى كلها تتجه إلى قبلة واحدة، وتلبي بنداء واحد، وتتحرك في نسق واحد، وكأنما انخلعت من الأرض لتعيش لحظات في الملأ الأعلى؛ لذلك لا غرابة في أن تتنزل عليهم رحمات الله، ويخرجون من حجهم بلا ذنوب كما ولدتهم أمهاتُهم أبرارًا، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


أيها المسلمون، اليوم يوم النحر قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرِّ؛ رواه أبو داود وصححه الألباني.

 

ويوم القَرِّ هو اليوم الذي يلي يوم النحر، وهو أول أيام التشريق.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكلٍ وشرب»؛ رواه الترمذي والنسائي.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا؛ متفق عليه.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «ما عمل آدميٌّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحبَّ إلى اللهِ من إهراقِ الدِّماءِ، إنَّها لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدَّمَ ليقعُ من اللهِ بمكانٍ قبل أن يقعَ من الأرضِ، فطِيبوا بها نفسًا».

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «من وجد سعةً فلم يضحِّ فلا يَقربنَّ مُصلانا"؛ رواه أحمد وابن ماجه.

 

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «ضحَّى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسَمَّى وكبَّر"؛ متفق عليه.

 

فأحْيوا شعيرة الأضحية، وطِيبوا بها نفسًا، واذكروا الله كثيرًا لعلكم تشكرون.

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


في مثل هذا اليوم يتذكر المسلم أباه إبراهيم الخليل؛ حيث أمره الله بذبح ابنه الذي جاءه بعد طول انتظار، وشدة حاجةٍ إليه وافتقار؛ قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ [الصافات: 102].

 

فما كان من الابن المؤمن إلا أن قال: ﴿ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الصافات: 102].

 

﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ * سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ *كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الصافات: 103 - 111].

 

هنا تتجلى حقيقة الإيمان، وتظهر صورة من صور التجرد الكامل لله، وانسلاخ القلب من كل عاطفة تعوق أمر الله، حتى عاطفة الأبوة والبنوة، وأن العقيدة حين تستقر في القلب تهون أمامها كل التضحيات، ولقد كان الابتلاء فوق طاقة البشر، إلا أن الإيمان إذا استقر في القلب صنع المعجزات.

 

لقد نجح إبراهيم في الابتلاء؛ لأنه لم يعُد في قلبه شيء أعزُّ من أمر الله، ولقد أدى إبراهيم الامتحان كاملًا، فلم يعد هنالك داعٍ للذبح، فقد تحقَّق الذبح الحقيقي في داخل القلب، ونجح إسماعيل في طاعة الله، فلم يتردَّد في بذل حياته لوجه الله؛ لأن القلب موصول بالله، راضٍ بما يختاره الله.

 

عباد الله، إن الأضحية ليست ذبح شاة فحسب، بل ذبح للشح، وذبح للهوى، وذبح للتعلق بالدنيا؛ ولذلك يقول الله تعالى: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾ [الحج: 37].

 

عباد الله، ما أحوج الأمة اليوم إلى معاني إبراهيم عليه السلام، إلى اليقين الذي لا يتزعزع، والطاعة التي لا تتردد، والتضحية التي لا تبخل.

 

ما أحوجنا أن نذبح شهواتنا المحرمة، وأن نضحي بأهوائنا، وأن نقدم أمر الله على رغبات النفوس.

 

فليس المقصود من الأضاحي مجرد اللحم والدم، وإنما المقصود التقوى والإخلاص.

 

والعيد الحقيقي ليس لمن لبس الجديد، وإنما لمن جدَّد الإيمان في قلبه، وانتصر على شهوته، وغلب هواه، وأقبَل على ربه.

 

العيد الحقيقي لمن أصلح بيته، وبرَّ والديه، ووصل رحمه، وأطعَم الفقير، وأدخل السرور على المساكين.

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


هذا يوم تعظيم الله وتكبيره، يومٌ تُكسَر فيه قيود الدنيا، وترتفع فيه الأرواح بالتوحيد، وتتعالى فيه أصوات المؤمنين بالتكبير؛ إعلانًا أن الله أكبر من الشهوات، وأكبر من المخاوف والهموم والأوجاع، وأكبر من كل ما استعبد القلوب من دون الله.

 

فكبروا الله، إن التكبير حياة القلوب، وزلزلةٌ للغفلة، وإحياءٌ لمعاني التوحيد في زمنٍ تكاثرت فيه الفتن والشهوات؛ فكبِّروا الله تكبيرًا يوقظ القلوب النائمة، وكبِّروه تكبيرًا تهتز له أرواح الغافلين، «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

 

عباد الله، لا تَشغلكم العادات عن العبادات، فاليوم أعظم أيام الدنيا، ومسك ختام عشر ذي الحجة؛ فأكثِروا فيه من العمل الصالح؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام؛ يعني عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء؛ رواه البخاري.

 

ويوم غد وبعده يومان هن أيام التشريق؛ قال الله تعالى في شأنها: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 203]، وقد فسَّر كثير من السلف الأيام المعدودات بأنها أيام التشريق، وقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق أيام أكل وشُرب وذكر لله"؛ رواه مسلم.

 

فاتقوا الله عباد الله، وأكثِروا من ذكره، واعلموا أن الدنيا قصيرة، وأن الشهوات زائلة، وأن ما عند الله خير وأبقى.

 

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد والثناء؛ أما بعد:

فيا عباد الله، العيد من شعائر الله، فينبغي تعظيمه؛ قال سبحانه: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32]، والأضحية من شعائر الله؛ قال تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2]، وقال سبحانه: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾ [الحج: 37]، وقال تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ [الحج: 36]، وحياة المسلم كلها لله وعلى مراد الله، ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].

 

«الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


العيد مدرسة مجيدة تعلِّمنا:

أن الفرج يأتي بعد تمام الابتلاء، وأن مع العسر يسرًا، فلما استسلم إبراهيم وإسماعيل لأمر الله، جاء الفداء من السماء: ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾ [الصافات: 107]، وهكذا المؤمن إذا صدق مع الله، جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

العيد يعلمنا أن شعائر الله تُربِّي القلوب على البذل، وتعلِّم النفوس معنى الفداء، وتغرس في المؤمن أن طريق الجنة محفوفٌ بالتضحية والصبر والتسليم.

 

وأن الطريق إلى الله لا يُقطع بالأماني، وإنما يُقطع بالصدق والتجرد، وبذل النفس لله رب العالمين.

 

وأن مَن ضحَّى لله بشهوته، عوَّضه الله سكينةً ونورًا وعزًّا في الدنيا والآخرة.

 

عباد الله، عيد المسلمين ليس يوم لحمٍ ودم، وإنما يوم تقوى وإخلاص، يوم يقدِّم فيه المؤمن قلبه قبل أُضحيته، ونيته قبل عمله، وخضوعه قبل قربانه.

 

العيد الحقيقي ليس لمن لبس الجديد، وإنما لمن خرج من الذنب كما يخرج الحاج من عرفات، نقيَّ القلب، طاهر الروح، موصولًا بالله.

 

الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


أيُّها النَّاسُ! أفشوا السَّلامَ، وأطعِمُوا الطعامَ، وصلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ.

 

معاشر المسلمين، اتقوا اللهَ ربَّكُم، وصلُّوا خَمسَكم، وصُومُوا شهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أموالكُم، وأطيعُوا ذا أمركُم، تدخُلوا جنةَ ربِّكُم.

 

يا نساء المؤمنين، إذا صلَّتِ المرأةُ خمسَها وصامَت شَهرَها، وحفِظت فرجَها، وأطاعت زوجَها، دخلتِ الجنَّةَ.

 

أيها الآباء والأمهات، ﴿ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم: 6].

 

وأحسنوا أدبَ أبنائكم، فما نَحلَ والدٌ ولدًا من نُحلٍ أفضلَ من أدبٍ حسنٍ.

 

أيها الأبناء والبنات، رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما، فأحسنوا صحبة والديكم لعلكم ترحمون.

 

يا شباب الأمة ذكورًا وإناثًا، أنتم عماد الأوطان وفرسانها، وعليكم ثقل مسؤولية بناء دين ودنيا بلادكم، فاللهَ الله أن نُؤتى مِن قِبَلِكم، فأكثرُ سهام الأعداء نحوكم، فتحصَّنوا باسم الله وكلماته، والثبات على المبادئ، فأنتم درعُ الأمة ومستقبلها.

 

عباد الله، عودوا إلى ربكم، ووحِّدوا صفوفكم، وطهِّروا قلوبكم من الأحقاد والحسد والتباغض، أصلِحوا ما بينكم وبين الله، وتعاهَدوا بيوتكم وأبناءكم، وأحْيوا شعيرةَ الأضحية، وأظهروا الفرح المشروع، واذكروا إخوانكم وجيرانكم وأرحامكم بالصلة والسلام والدعاء.

 

الصلاة الإبراهيمية والدعاء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة