• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة


علامة باركود

أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة

أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة
د. محمد جمعة الحلبوسي


تاريخ الإضافة: 27/6/2026 ميلادي - 11/1/1448 هجري

الزيارات: 460

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنيا

الخطبة الأولى بعنوان: حفظ الأمانة

 

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:

يا حبيب القلوب هب لي رضاك
وارحم اليوم مذنبًا قد أتاك
يا إلهي ومُنْيتي وسروري
قد أبى القلب أن يحب سواك


وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، وجمَعَ شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:

روحي بحبك في الضياء تهيم
والشوق مني في هواك عظيمُ
والقلبُ مسرورٌ بذكر محمد
في ذكره نورٌ وفيه نعيمُ


فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين، وصحبه الغُرِّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]، أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ سيدنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ في النَّارِ.

 

أخوة الإيمان والعقيدة:

نقف اليوم مع وصيةٍ نبويةٍ عظيمةٍ، هذه الوصية تهز القلوب هزًّا، وتوقظ الغافلين إيقاظًا... وصيةٍ لو فهمناها وعشناها؛ لأصلحت دنيانا وآخرتنا، ولأغنتنا عن كثيرٍ مما نلهث خلفه في هذه الحياة، هذه الوصية ينبغي على كل مسلم أن يحفظها ويجاهد نفسه على أن يكون من أهلها، فتعالوا لنستمع إلى نبيِّكم صلى الله عليه وسلم، الذي اختصر الدنيا كلها في أربع كلمات!

 

قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُعْمَةٍ))[1] أيُّ وصيةٍ هذه؟! وأيُّ كنزٍ هذا الذي بين أيدينا ونحن عنه غافلون؟!


يا مسلم، الناس اليوم يركضون خلف الدنيا ركضًا عجيبًا... هذا يجمع المال، وهذا يبني، وهذا يشتري، وهذا يسافر...لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك: إن كانت فيك هذه الأربع... فلا يضرك ما فاتك من الدنيا! نعم... أربع خصال... إن كانت فيك، فأنت الرابح... وإن فاتك من الدنيا ما فات! فأين نحن من هذه الأربع؟!


الوصية الأولى: (حفظ الأمانة): والأمانة ليست فقط مالًا يُحفظ! بل الأمانة دين، وصلاة، وأعراض، وأسرار! كم من الناس اليوم خان الأمانة؟! كم من موظف ضيَّع عمله؟! كم من رجل خان زوجته؟! كم من تاجر غشَّ المسلمين؟!

 

ليسأل كل واحد منا نفسه: هل أنا أمين في صلاتي؟ هل أنا أمين في وقتي؟ هل أنا أمين في بيتي؟! هل أنا أمين في تعاملاتي مع الناس؟! هل أنا أمين مع زوجتي وأولادي؟! هل أنا أمين في المكان الذي اعمل فيه؟!


إنها الأمانة أيها الأحبة! الأمانة التي قال تعالى عنها: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]،الأمانة التي قال عنها نبينا صلى الله عليه وسلم:((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ))[2].


تعالوا نعيش لحظاتٍ مع رجلٍ... ليس رجلًا عاديًّا... بل خليفةٌ من خلفاء المسلمين، رجلٌ كانت بيده خزائن الدولة... وأموال الأمة...! إنه سيدنا عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، الذي ملأ الأرض عدلًا بعد أن مُلئت ظلمًا...!

 

اسمعوا إلى قصته... فإنها والله ليست قصة... بل درسٌ في الأمانة[3]: كان سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه تُسرج له الشمعة من بيت مال المسلمين إذا جلس في شؤونهم... فإذا انتهى من مصالح المسلمين... وأراد أن يتحدث في شأنه الخاص...أطفأ الشمعة... وأشعل سراجًا من ماله الخاص!

 

أتدرون لماذا عندما كان سيدنا عمر يتحدث عن شؤون المسلمين كان يُسرج له شمعة من بيت المال، لكن عندما تحول الحديث إلى شؤونه الخاصة أطفأ سراج بيت المال، وأشعل سراجًا من ماله الخاص، أتدرون لماذا؟! حتى لا يستعمل أموال المسلمين في غير منافعها!


الله أكبر! سيدنا عمر رضي الله عنه لم يكن يخاف من محكمةٍ... ولا من رقابة بشر، بل كان يخاف من نظر الله إليه!

 

شمعةٌ واحدة... لم يسمح لنفسه أن ينتفع بها في غير حق المسلمين!

 

فأين نحن من هذه الأمانة؟! كم من أموالٍ عامة نُهبت؟! كم من وظائف أُهملت؟! كم من ساعات عملٍ ضاعت ونحن نظنها هينة؟! إذا كان هذا حالهم في شمعة...فكيف لو رأوا حالنا اليوم في الأموال، والعقود، والمناصب؟!


كان أحدهم يرتعد من درهمٍ فيه شبهة... ونحن اليوم- إلا من رحم الله- نغرق في الحرام ثم نقول: الأمور طيبة! اليوم بعض الناس- هداهم الله- يستحل المال العام وكأنه مال أبيه! ويقول: كل الناس تفعل ذلك! سبحان الله! وهـل صارت المعصية تُبرَّر بكثرة العاصين؟! أإذا سرق الناس تسرق معهم؟! أإذا خان الناس تخون معهم؟! هل إذا وقفت بين يدي الله يوم القيامة تقول: يا رب، سرقت لأن الناس كانوا يسرقون؟! أيُّ حجةٍ هذه؟! وأيُّ جوابٍ هذا؟!


يا مسكين، سيدنا عمر بن عبدالعزيز ترك شمعة...وأنت اليوم تأكل أموالًا! وتوقِّع معاملات مزورة! وتأخذ ما ليس لك! تبني القصور! تركب أفخر السيارات! من أين؟! وبأي حق؟! وبأي وجهٍ ستلقى الله؟!


هل تظن أن هذه الأموال ستنفعك في قبرك؟! والله لن تأخذ معك إلى قبرك إلا كفنك... أما هذه الأموال فستتركها لغيرك...والحساب عليك... والنعيم لغيرك! فاتقوا الله في الأمانات! فإن الأمانة دين.


ورب سائل يسأل: كيف نترجم الأمانة في واقع حياتنا؟

أيها الأحِبَّة، الأمانة ليست مجرد كلمة، بل هي سلوك نعيشه في كل تفاصيل حياتنا؟! ومنها:

أولًا: الأمانة في الصلاة: الصلاة أمانة! فهل أديناها كما أمرنا الله؟! أم نؤخرها عن وقتها؟! أم نحافظ عليها وقت المناسبات، ووقت الفراغ، فإذا انشغلنا بوظيفة أو عمل تركناها!

 

لا يستطيع الواحد منا أن يتأخَّر عن وظيفته أو عن عمله، لكن الصلاة يؤخرها ولا يبالي! أليست الصلاة أول ما يُسأل عنها العبد يوم القيامة؟! فأين الأمانة في الصلاة؟!


ثانيًا: الأمانة في العمل والوظيفة: يا من تعمل في دائرة أو مؤسسة أو مدرسة، دوامك أمانة! راتبك أمانة! وقتك أمانة! كم من الناس اليوم يوقِّع الحضور، ثم يختفي! وكم من الناس يجلس بالساعات على الهاتف، والناس تنتظر معاملاته! هل هذا مالٌ حلالٌ؟! أم أنك تأخذ راتبًا على عملٍ لم تؤده؟! فأين الأمانة في وظيفتك وعملك؟!

 

ثالثًا: الأمانة في الأموال: يا من عندك أموال أو تتعامل بأموال الناس: اتقِ الله! لا تغش، لا تسرق، لا تتحايل، لا تأكل بالباطل! بعض الناس إذا باع كذب، وإذا اشترى ظلم، وإذا اؤتمن خان! أترضى أن تأكل مالًا حرامًا... ثم تطعم أولادك منه؟! فأين الأمانة في تعاملاتك؟!


رابعًا: الأمانة في الأسرار: ليس كل ما يُقال يُنشر! وليس كل ما يُسمع يُفشى! كم من بيوتٍ خُربت بسبب كلمة! وكم من علاقاتٍ انتهت بسبب إفشاء سر! فأين أمانة المجالس؟ هل نحفظ أسرار الناس؟ أم ننقل الكلام ونفسد بين القلوب؟!


فيا عباد الله، الأمانة ليست بابًا واحدًا...بل هي حياةٌ كاملةٌ! في صلاتنا، في أعمالنا، في أموالنا، في بيوتنا، في كلامنا ومجالسنا...فهل نحن أمناء مع الله؟! أم أن الأمانة ضاعت من حياتنا ونحن لا نشعر؟!

 

فيا من يريد أن يكون من أهل وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ من اليوم، لا من الغد! راقب نفسك، صحِّح نيَّتَك، أدِّ ما عليك... فالأمانة ثقيلة... لكنها طريق الجنة!


اللهم اجعلنا من أهل الأمانة... ولا تجعلنا من الخائنين... اللهم طهِّر أيدينا من الحرام، وقلوبنا من الخيانة... واجعلنا ممن يستمعون القول فيتَّبِعون أحسنه...

 

الخطبة الثانية

مسألتنا الفقهية: فضائل الأذان وشرف هذه الشعيرة:

أيها المسلمون، من المسائل التي ينبغي أن نتفقَّه فيها وأن نُذكِّر بها أنفسنا: فضل الأذان وعظيم منزلة المؤذنين؛ فإن الأذان ليس مجرد إعلانٍ بدخول الوقت، بل هو شعار الإسلام، ونداء السماء إلى أهل الأرض.

 

أوَّلًا: استحبابُ المنافسةِ فيه لشَرفِهِ وفضلِه: لو علم الناس ما في الأذان من فضل لتسابقوا إليه تسابقًا، ففي الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو يَعلَمُ الناسُ ما في النِّداءِ والصفِّ الأوَّلِ، ثم لم يَجِدوا إلَّا أن يَستهِموا عليه، لاستَهَموا))[4]؛ أي: لو عرف الناس ما في الأذان من الأجر لاقترعوا عليه!

 

ثانيًا: فِرارُ الشَّيطانِ من الأذانِ: من فضائل الأذان: أن الشيطان يهرب عند سماعه، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا نُودِيَ للصَّلاةِ أَدْبَرَ الشيطانُ وله ضُراطٌ؛ حتى لا يَسمَعَ التأْذينَ))[5]كأن الأذان إعلان حرب على الشيطان... فإذا ارتفع "الله أكبر" انهزم عدو الله.

 

ثالثًا: المؤذِّنونَ أطولُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القِيامةِ: قال صلى الله عليه وسلم: ((المؤذِّنونَ أطولُ الناسِ أعناقًا يومَ القِيامَةِ))[6]؛ أي: أكثرهم تشوِّفًا لرحمة الله، وأعظمهم رفعة وكرامة.

 

رابعًا: المؤذِّنُ يُغفَرُ له مدَى صوتِه، ويشْهَد له كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ: نعم المؤذن يُغفر له مدى صوته، فكلما امتد النداء امتد معه المغفرة! وكل رطب ويابس يشهد له؛ شجرٌ، حجرٌ، أرضٌ، سماءٌ... يشهدون للمؤذن يوم القيامة، وفي الحديث: «((المؤذِّنُ يُغفَرُ له مدى صَوتِه ويَشهَدُ له كلُّ رَطبٍ ويابسٍ، وشاهِدُ الصَّلاةِ يُكتَبُ له خمسٌ وعِشرونَ صلاةً، ويُكَفَّرُ عنه ما بينهما))[7] ما أعظمها من شهادة! أنت تبحث عمَّن يشهد لك يوم القيامة... والمؤذن يشهد له الكون كله!

 

فأين نحن من فضل الأذان؟ أين نحن من التنافس على هذه العبادة العظيمة؟ أين من يريد أن يكتب اسمه في ديوان المؤذنين؟ أين الآباء الذين يربُّون أبناءهم على الأذان كما يربونهم على القرآن؟ أين من يرجو شهادة الحجر والشجر يوم القيامة؟


فاحرصوا على تعظيم هذه الشعيرة، وإجابة هذا النداء، فلعل نداء الدنيا يكون سبب النجاة عند نداء الآخرة.


اللهم اجعلنا من أهل النداء والإجابة، ومن المحافظين على الصلاة، وبارك في مؤذنينا، واجعلهم من أهل المغفرة والرفعة يوم القيامة.



[1] أحمد (11/ 233) رقم (6652) واللفظ له وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح وعزاه كذلك للخرائطي في مكارم الأخلاق (10/ 137)، وذكره الهيثمي في موضعين (4/ 145) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفي (10/ 295) وقال: رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن، وذكره كذلك المنذري في الترغيب في (4/ 589) وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة.

[2] أخرجه الامام أحمد في مسنده: (19/ 376)، برقم (12383)، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث حسن.

[3] ينظر: المعرفة والتاريخ للفسوي: (1 / 579)، رواه الفسوي بإسناد رواته ثقات.

[4] رواه البخاري (615)، ومسلم (437).

[5] رواه البخاري (608)، ومسلم (389).

[6] رواه مسلم (387).

[7] أخرجه أبو داود (515) واللفظ له، والنسائي (645)، وابن ماجه (724).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة