• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / الإيمان


علامة باركود

الإخلاص

الشيخ محمد أحمد العدوي

المصدر: كتاب "مفتاح الخطابة والوعظ".

تاريخ الإضافة: 3/7/2008 ميلادي - 28/6/1429 هجري

الزيارات: 16777

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإخلاص

 

من القرآن الكريم

﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعبدالله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ المُسْلِمِينَ ﴾ [الزمر: 11 - 12].


﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5] [1].


﴿ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 146].


﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعبدالله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 2].

﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ ﴾ [يوسف: 24] [2].

﴿ وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا ﴾ [مريم: 51].

﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88 - 89].

﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 5][3].

﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ اليَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴾ [الإنسان: 8 - 11][4].

﴿ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين ﴾ [الأعراف: 29] [5].

من الأحاديث النبوية

عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله[6] ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه))؛ رواه البخاري (رقم: 1)، ومسلم (رقم: 1907).

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم))؛ رواه مسلم (رقم: 2564/ 33، وأخرجه أيضًا برقم: 2564/ 34، بلفظ: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).

وروى البخاري ومسلم - بل هو في "مسند أحمد"؛ رقم: 10846 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: ((لو أن أحدكم يعمل في صخرة صمَّاء؛ ليس لها باب ولا كوَّة[7] - لخرج عمله كائنًا ما كان)).

وأخرج الشيخان (البخاري، رقم: 123؛ مسلم، رقم: 1904/ 150)؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: سُئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن الرجل يقاتل شجاعةً، ويقاتل حميَّةً[8]، ويقاتل رياءً؛ أي ذلك يكون في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((مَنْ قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)).

عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا أنزل الله بقومٍ عذابًا؛ أصاب العذاب مَنْ كان فيهم، ثم بُعثوا على نيَّاتهم[9]))؛ رواه البخاري (رقم: 7108] ومسلم (رقم: 2878).

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إنك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجِرْتَ عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك))؛ رواه البخاري (رقم: 56).

 


[1] جمع حنيف، وهو المائل إلى الإسلام الثابت عليه، والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم عليه السلام، وأصل الحنف: الميل. والقيمة: الملة المستقيمة، والدين هنا: العبادة بجميع أنواعها.

[2] الذين أخلصهم الله لطاعته.

[3] أي: تثبيتًا لأنفسهم على الإيمان، فإن الإنفاق في سبيل الله يكسب الإيمان قوة. والربوة: المكان المرتفع؛ والوابل: المطر الشديد؛ والطل: أضعفه.

[4] الضمير للطعام أو لله تعالى، وعلى كل فهو عنوان الإخلاص؛ وعبوس: كريه تعبس منه الوجوه، من عبس وجهه: كلح؛ وقمطرير: شديد؛ ولقاه الشيء: ألقاه إياه؛ والنضرة: الحسنة.

[5] اقصدوا عبادته مستقيمين إليه؛ ومسجد، بمعنى السجود أو الصلاة.

[6] يثيبه عليها ثوابًا عظيمًا، أخذًا من جعل الجزاء عين الشرط، وقوله: ((إلى ما هاجر إليه)) معناه: ليس له إلا ما قصد من مال أو امرأة، وليس له ثواب عند ربه.

[7] بالفتح،والضم لغة فيها: ثقب البيت، وقوله: ((كائنًا ما كان)): على أي وجه كان.

[8] من حمى من الشيء، كرضي، حمية: أنف.

[9] حسب إخلاصهم. رواية ابن عمر: ((على أعمالهم)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة