• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / الإيمان


علامة باركود

الرياء

الشيخ محمد أحمد العدوي

المصدر: كتاب "مفتاح الخطابة والوعظ".

تاريخ الإضافة: 3/7/2008 ميلادي - 28/6/1429 هجري

الزيارات: 19146

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرياء

 

من القرآن الكريم

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْـهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 264][1].

﴿ إِنَّ المُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ﴾ [النساء: 142 - 143][2].

﴿ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ المَاعُونَ ﴾ [الماعون: 4 - 7][3].

﴿ وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴾ [النساء: 38].

من الأحاديث النبوية

عن ابن عباس رضي الله عنه ما - قال رجل: يا رسول الله، إني أقف الموقف أُريد وجهَ الله، وأريد أن يرى موطني[4]. فلم يردَّ عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى نزل: ﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110]؛ رواه الحاكم ("المستدرك"؛ رقم: 2527/ 152)، وقال: "صحيحٌ على شرط الشيخين".

عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي يرائي[5] الله به))؛ رواه البخاري (رقم: 6499)، ومسلم (رقم: 2987).

عن أبي سعيد بن أبي فضالة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إذا جمع الله الأوَّلين والآخرين ليوم القيامة ليومٍ لا ريب فيه، نادى منادٍ: مَنْ كان أشرك في عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك))؛ رواه الترمذي في التفسير من "جامعه" (رقم: 3154)، وابن ماجه (رقم: 4203).

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: ((قال الله عزَّ وجلَّ: أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ فمَنْ عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو الذي أشرك[6]))؛ رواه ابن ماجه (رقم: 4202)، ورواته ثقات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول: ((إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه: رجلٌ استُشهِد[7]، فأُتي به، فعرَّفة نعمه فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى استُشهدت، قال: كذبتَ، ولكنك قاتلت لأن يُقال: فلانٌ جريءٌ، فقد قيل. ثم أُمر به، فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار. ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن، فأُتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلَّمت العلم وعلَّمته وقرأت فيك القرآن[8]. قال: كذبتَ، ولكنك تعلَّمت ليُقال: عالمٌ، وقرأتَ القرآن ليُقال: هو قارئٌ، فقد قيل. ثم أُمر به، فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار. ورجلٌ وسَّع الله عليه وأعطاه من أصناف المال، فأُتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ تحبُّ أن يُنفَق فيها إلا أنفقتُ فيها لكَ. قال: كذبتَ، ولكنك فعلت ليُقال: هو جوادٌ، فقد قيل. ثم أُمر به، فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار))؛ رواه مسلم (رقم: 1905)، والنَّسائي (رقم: 3137)، والتِّرمذي (رقم: 2382) وحسَّنه، وابن ماجه (لم أجده عنده، ووجدته عند الإمام أحمد في "مسنده"؛ رقم: 8078).

 


[1] المَنُّ: أن يعتد على من أحسن إليه بإحسانه، ويرى أنه أوجب عليه حقًا؛ والأذي: أن يتطاول عليه بسبب ما أسدى إليه؛ ورثاء الناس: سمعتهم؛ وصفوان: حجر أملس؛ والوابل: المطر الشديد؛ والصلد: الصلب الأملس؛ وقوله: ﴿ لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ ﴾ [البقرة: 264]: لا يجدون له ثوابًا في الآخرة كما لا يوجد على الصفوان شيء من التراب لإذهاب المطر إياه.

[2] أصل المادة خدعه كمنعه: ختله، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم؛ والمراد: عاملوه معاملة المخادع؛ والذبذبة: تردد الشيء المعلق في الهواء.

[3] المعاونة.

[4] الموطن: المشهد من مشاهد الحرب.

[5] سمع وراءى به: فضحه.

[6] أي: إن عمله للذي أشركه مع الله، لأن الله بريء منه.

[7] قتل في سبيل الله.

[8] قرأتُ فيك؛ أي: لأجلك، القرآن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة