• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / العلم


علامة باركود

فضل العلم

الشيخ محمد أحمد العدوي

المصدر: كتاب "مفتاح الخطابة والوعظ".

تاريخ الإضافة: 9/7/2008 ميلادي - 5/7/1429 هجري

الزيارات: 28486

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل العلم

 

من القرآن الكريم

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28][1].

﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9].

﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ ﴾ [الرعد: 16].

﴿ مَثَلُ الفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً ﴾ [هود: 24].

﴿ أَفَمَن يَمْشِي مُكِباًّ عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِياًّ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [الملك: 22][2].

﴿ وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلاَ النُّورُ * وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ ﴾ [فاطر: 19 - 22][3].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

﴿ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ﴾ [الرعد: 19].

﴿ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43].

من الأحاديث النبوية

عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: بَيْنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسٌ في المسجد والناس معه؛ إذ أقبل ثلاثةُ نفرٍ[4]؛ فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى أحدهما فَرْجَةً في الحَلْقة فجلس، وجلس الآخر خلفهم، وأما الثالث فذهب مُدْبرًا. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ألا أخبركم عن النَّفر الثَّلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله تعالى منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله تعالى عنه))؛ أخرجه البخاري (رقم: 66)، ومسلم (رقم: 2176)، والترمذي (رقم: 2724).

عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ يُرِدِ الله به خيرًا يفقِّهه في الدِّين))؛ رواه البخاري (رقم: 71)، ومسلم (رقم: 1037).

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية[5]، أو علمٍ يُنتَفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له))؛ رواه مسلم (رقم: 1631).

عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((العلم علمان: علمٌ في القلب؛ فذاك العلم النافع، وعلمٌ على اللسان؛ فذاك حُجَّة الله على ابن آدم))؛ رواه الخطيب في "تاريخه" بإسنادٍ حسن، وابن عبد البر في كتاب (العلم) مرسلاً بإسنادٍ صحيح (الجامع الصغير؛ رقم: 5717).

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدُّنيا نفَّس الله عنه كربةً من كُرب يوم القيامة، ومَنْ ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، ومَنْ يسَّر على معسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومَنْ سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم - إلا حفَّتهم الملائكة، ونزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمَنْ عنده، ومَنْ بَطَّأَ به عملُه لم يُسرِع به نَسَبُه[6]))؛ رواه مسلم (رقم: 2699).

 


[1] من خشيه كرضيه خشيًا وخشية: خافه، وعلى قراءة الرفع تفسر الخشية بلازمها، وهو الإجلال.

[2] كبه: قلبه وصرعه، كأكبه.

[3] الحرور، بالفتح: الريح الحارة.

[4] النفر: الناس كلهم وما دون العشرة من الرجال؛ وآوى إلى الله: رجع إليه، وآواه الله: حاطه برعايته؛ واستحيا، من الحياء، وهو في المخلوق: تغير وانكسار يوجد عند ظهور عيب، وهو من الإيمان؛ وإعراض الله: عدم مبالاته.

[5] جارية، أي: لا تنقطع.

[6] نفس: فرج عنه شدة؛ ويتدارسونه، أي: يتعهدونه بالتلاوة والتفهم؛ وحفتهم الملائكة، من حفه بالشيء، كمده: أحاطه به؛ والسكينة: الوقار؛ ومن عند الله: عالم الملائكة؛ ومن بطأ به عمله..الخ: كلمة جرت مجرى الأمثال، وهي من الحكم الغالية التي تقطع طماعية الذين يطمعون في الجنة من طريق نسبهم مع خبث عملهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- ..........
هبة من الله - مصر 20/05/2009 10:16 AM

أنه إرث الأنبياء، فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذ بالعلم فقد أخذ بحظ وافر من إرث الأنبياء، فأنت الآن في القرن الخامس عشر إذا كنت من أهل العلم ترث محمداً – صلى الله عليه وسلم وهذا من أكبر الفضائل
ونشكر الكاتب على حسن اختيار الموضوع

1- وقل رب زدني علما
مريم - الإمارات 01/08/2008 01:21 PM
بارك الله فيكم ..

أحاديث عظيمه .. قد يغفل عنها الكثير .. جزيتم الفردوس الأعلى .
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة