• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة


علامة باركود

رأب الصدع

د. خاطر الشافعي


تاريخ الإضافة: 5/8/2013 ميلادي - 28/9/1434 هجري

الزيارات: 9960

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رأب الصدع


الحمد لله رب العالمين، حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم إحسانه، وصلاةً وسلامًا على خير من وطأ الثرى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين..

 

وبعد..

لا زالت سحائب الرحمة تكسو الكون بنسماتها الإيمانية اللطيفة، ولا زال رمضان يغمر النفس بنفحاته الطاهرة الرقيقة، ويسمو بها في سماء الطهر، بعدما ران عليها ما ران طيلة العام.

 

وها نحن قد اقتربنا من نهاية الشهر الفضيل، فها هي العشر الأواخر تطل علينا بنسماتها وعليلها، وبما تحمله لنا من خيرٍ وبركة، فهل آن للنفس أن تستغل الفرصة وترأب صدعها ؟؟.

 

لنرى كيف كان رسول الله - وهو من هو ؟!! صلى الله عليه وسلَّم - يكثر فيها من التقرب إلى الله - سبحانه وتعالى -، ومن الخلوة بالنفس، فكان - صلى الله عليه وسلَّم - يعتكف العشر الأواخر، عدا العام الأخير، اعتكف فيه – صلى الله عليه وسلَّم - عشرين يومًا وليلة.

 

لنتخيل موقفنا؟!!!

لنخجل؟؟!!!

لنرى تقصيرنا وتسويفنا؟!!

 

خير البشر - صلى الله عليه وسلَّم - يعتكف قربى إلى الله – وهو المُبرَّأ من كل عيبٍ، وهو أكمل مخلوق، وهو خير من جاء الوجود!!!

 

فما بالنا نحن الضعفاء المُقصرين، وقد كثرت ذنوبنا، وتوالت على مر الأيام خطايانا، وعلى مر العام تقصيرنا؟؟؟!!!.

 

قد يتعلل الكثيرون بالانشغال، وأنهم لا يستطيعون الاعتكاف!!!

 

عفوًا..

ليس لنا عذرٌ..

 

أين نحن من سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - الذي كان يقود أمَّة، ومع ذلك اعتكف؟!!

 

ليس لنا عذرٌ مهما كانت أشغالنا، فالكيِّس الفطن من استغل الفرصة، فقد لا يدرك رمضان مرةً أخرى!!

 

إنها الفرصة الثمينة لغسل النفس من أوزارها، ومما علق بها طيلة العام، ووضعها موضع مساءلَة، في لحظة قد تكون فارقة في مسيرة حياتنا قبل أن نلقى الله - سبحانه وتعالى -، إنها فرصة لمراجعة عيوب النفس وتقصيرها وتسويفها، إنها فرصة قد لا تتكرر.

 

إن ديننا يُسر، فلينوِ كل منا الاعتكاف ولو ليلة واحدة، ولو جزء من ليلة!!!

العبرة أن تضع نفسك أمامك..

تحاسبها..

تسائلها..

تعاتبها..

 

تضع نفسك على مواضع النقص فيها.

 

إنها أيامٌ مباركات، للطاعة فيها طعمٌ لن يستوعب لذته إلا من ذاقه.

 

اللَّهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعف عنا..

 

والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة