• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب


علامة باركود

خطبة في البداءة باليمين

خطبة في البداءة باليمين
سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي


تاريخ الإضافة: 19/1/2020 ميلادي - 23/5/1441 هجري

الزيارات: 8830

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة في البداءة باليمين

 

الحمد لله الذي فضل بعض المخلوقات على بعض بحكمته الشاملة، وخصص بعضها بأوصاف تميزت بها، فسبحان من اختص بالأوصاف الكاملة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في نعوته وفي أياديه التامة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى ونبيه المقتفى، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه النجبا، أما بعد:

 

فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن كمال التقوى وزينتها الاجتهاد في التأدب بالآداب الشرعية، والتحقق بالإرشادات النبوية، قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله يعجبه التيمن في طهوره وترجُّله وتنعله، وفي شأنه كله)[1]؛ قال العلماء: ينبغي للعبد إذا تطهر أن يبدأ باليمين من اليدين والرجلين قبل اليسار، وأن يجعل يمناه لأكله وشربه وأخذه وعطائه، فمن سمى الله عند أكله وشربه وتناول أكله وشربـه بالأدب باليمين، وحمد الله إذا فرغ - نال رضا رب العالمين، أو ناول أحدًا شيئًا أو تناول منه، فليكن ذلك باليمين، ومن صافح غيره صافحه باليمين، ومن أدار على جماعة طعامًا أو شرابًا أو طيبًا، أو غيرها، بدأ بالأيمن فالأيمن، ولو كان الأيسر فاضلًا، والأيمن مفضـولًا، إلا أن يؤثر صاحب الحق غيره في بالتقديم، واحذروا من الأكل والشرب باليسار من غير عذر، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله، فاحذروا من مشابهة الشيطان في أعـماله، وإذا دخل أحدكم المسجد فليقدم رجله اليمنى، ويقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، فمن غفَر له ورحم، وفَّقه الله لتكميل العبادات، ومن عليه بما يفعل في المسجد من الطاعات، وإذا خرج من المسجد قدم رجله اليسرى، وقال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك، ليكون متعلقًا رجاؤه بربه في أمور دينه، ودنياه، فإن من سأل ربه وتوكَّل عليه، رزقه من حيث لا يحتسب وكفاه، وإذا لبس لباسًا بدأ بالجانب الأيمن، فإن كان جديدًا، قال: الحمد لله الذي كساني هذا اللباس ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، اللهم كما سترت وجملت ظاهري باللباس، فجمِّل باطني بلباس التقوى، وإذا خلع ذلك بدأ بالجانب الأيسر، وليجعل يده اليسرى لمباشرة النجاسات والأوساخ والأقذار، كالاستنجاء والاستجمار والاستنثار: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

 

"الفواكه الشهية في الخطب المنبرية"

 


[1] البخاري اللباس (5516)، مسلم الطهارة (268)، الترمذي الجمعة (608)، النسائي الغسل والتيمم (421)، أبو داود اللباس (4140)، ابن ماجه الطهارة وسننها (401)، أحمد (6 /130).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة