• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة / مقومات الخطيب


علامة باركود

لا تضيع الفرصة

يحيى بن إبراهيم الشيخي


تاريخ الإضافة: 7/1/2021 ميلادي - 23/5/1442 هجري

الزيارات: 15754

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلسلة فن الخطابة

لا تضيّع الفرصة


كن طبيعيا في حديثك وتجنب التكلف والتصنّع فإنه يشغل الناس ويذهب بجوهر الموضوع

 

قليل من الفرص التي تتاح لك في الحياة وإذا سنحت لك في يومٍ إحداها فاعلم أنها منحة من الله منحك إياها، فلا تفوتها على نفسك من غير استثمارها واستغلالها، فمن أعظم الفرص أن يجتمع الناس بين يديك في ساعة ربما لو أنفقت آلافا من الريالات ما تجمعوا لك، ولكن الله جمعهم لك من غير كلفة ولا مشقة وبالتالي يترتب عليك الآتي:

• تحديد الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه من حديثك للمستمعين لك.

 

• العناية بمحتوى الموضوع وتنوع فقراته التي تلبي حاجة المستمعين وتجذبهم لحديثك.

 

• لا تشتت فكر المستمعين بكثرة الأفكار التي تطرحها وانما ركز حديثك على فكرة واحدة فقط.

 

• لا تجعل كلامك عاما ونصائحك عائمة غير واضحة ولا مفهومة.

 

• تجنب العجرفة في حديثك (التعالي والكبر) والإشادة بالنفس.

 

• ابتعد عن عبارات التحدي في خطابك.

 

• تحبب إلى من تحدثهم بأنك شريك لهم في كل ما يعانون، ولذلك أظهر التعاون معهم بدل توجيه الخطاب لهم والتخلي عنهم، فبدأن تقول: تعاونوا مع بعضكم، أو كونوا لجانا، أنتم ستسألون، أبدلها: هيا نتعاون جميعًا، دعونا نكوّن لجانا، صدقوني سنسأل جميعًا عمَّا حدث، فهذه من أساليب التحبب والمشاركة التي تقربك من المستمعين.

 

• العناية بالوقفات، بمعنى أن ما يحتاج للوقف عنده تقف وما لا يحتاج لا تقف، روى مسلم في صحيحه: أن رجلا خطب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "من يطع الله والرسول فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فوقف على ومن يعصهما ثم قال فقد غوى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بئس خطيب القوم أنت". (المتحدث الجيد بكار /32)

 

• العناية بضبط الكلمات لغويًّا، لفظًا ومعنًى فكلما كنت ضابطًا لما تقول شعر الناس بتمكنك وانجذبوا لخطابك، وكلما كثرت الأخطاء اللغوية لديك انشغلوا بها وانصرف تركيزهم من لب الموضوع إلى تحليل وتصحيح ألفاظك وزاد انتقادهم لك، فاعتن بلسانك جيدًا.

 

• لكي يكون حديثك جذَّابًا اعط اهتمامًا بالحاضرين والنظر إليهم وتجوّل ببصرك يمينًا وشمالًا بين فينة وأخرى، ولا تكن كالخشبة جامدًا، ليشعر كل من يراك أنك تخاطبه فينجذب إليك.

 

• إذا وصلت إلى نقطة مهمة توقف قبلها قليلا واخفض صوتك بذكرها لتجذب انتباه المستمعين لبيانها. (المتحدث الجيد بكار 42).

 

• كلما كان حديثك مشتملا على تحليل وتقييم وآخر الدراسات كلما كان شيِّقًا وجذَّابًا أكثر من غيره.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة