• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة / فقه الخطبة


علامة باركود

تعريف الخطابة

تعريف الخطابة
د. نزار نبيل أبو منشار


تاريخ الإضافة: 5/7/2014 ميلادي - 7/9/1435 هجري

الزيارات: 19721

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعريف الخطابة

 

للخطابة تعريفات عدة، ما يهمنا منها هو ما يتعلق بمنهجية الفهم السليم لها للتأسيس لمرحلة التطور الفعلي في مجال المهارات الفعلية فيها.

 

فالخطابة المقصودة هنا: (( توجيه الحديث لفئة ما بوسيلة معلومة عبر التخاطب اللفظي لتحقيق هدف معين )).

 

ومن التعريف الوارد تلمس التركيز الحقيقي على أن الحديث المؤثر يتم على الأمور الآتية:

١- الحديث المؤثر هو حديث موجه وليس حديثاً اعتباطياً.

 

٢- أن هذا الحديث الخاص موجه إلى شريحة من الشرائح في المجتمع أو إلى المجتمع ككل بوصفه فئة واحدة عامة.

 

والإبداع الفعلي هنا يتصل بمستويات الفهم الحقيقي لطبيعة الفئة المستهدفة وخصائصها الذاتية، وبقدر الإبداع في تخصيص الخطاب للفئة المستهدفة بقدر ما يتحقق الهدف المرجو من الخطاب والأثر المترتب عليه.

 

فمثلاً الأطفال شريحة من شرائح المجتمع، ولكن تخصيص الخطاب لهم على نحو من ٣-٥ سنوات / ٥-١٢ سنة / ١٢-١٨ سنة. يؤتي ثماره بصورة أفضل.

 

٣- الهدف المقصود من الخطاب هو المعيار الحقيقي الضابط للإبداع، فالكلام العشوائي والمجاملات الفارغة من مضمونها والجمل المحفوظة ونحو ذلك من مجالات الحديث لا تؤسس لخطاب جدي مؤثر في الفئات المستهدفة.

 

فالخطاب لا بد أن يكون له هدف وهذا الهدف يمكن فهمه من قبل المخاطبين وليس من طرف المتحدث، فالخطاب القصير ذو الهدف الواضح أجدى من خطابات طويلة مملة متعددة بلا هدف.

 

والإشكالية الكبرى في حياتنا المعاصرة أن كثيرًا من المتحدثين يقومون بإلقاء الخطابات من أجل إثبات أنفسهم، أو لإسقاط الواجب عنهم، أو ليقال أنهم تحدثوا.. دون أن يكون لخطاباتهم هدف.. وهو ما يعني ضياع قيمة وأهمية الخطاب وضياع وقت المستمعين.

 

٤- أما وسيلة الخطاب فقد أفرزت التكنولوجيا المعاصرة اليوم الكثير من الوسائل والتقنيات الخاصة بالإعلام والاعلان والدعاية مقروءة ومسموعة ومرئية.

 

فهناك الإعلام المسموع المتاح كالمذياع والخطابة المسجدية والخطاب الجماهيري عبر الميكروفون أو مكبرات الصوت، وهناك الإعلام المقروء كالكتاب والمجلة والصحيفة والرسائل ونحوها، وهناك الإعلام المنظور كما هو الحال في التلفزة والفضائيات..

 

كل هذه الوسائل هي موصلة للأفكار وليست موجدة للأفكار.

 

لذلك على المتحدث من ذوي الأفكار أن يغتنم فرصة المساحة الممنوحة له بأي وسيلة إعلامية ليطرح من خلالها فكرته وتشكيل الوعي العام للارتقاء بمستويات العطاء. وإنشاء صيغة للحلول المثلى للإشكاليات التي تعترض مسار الواقع تفصيلا وبشكل تراكمي

 

٥- وعند التخصيص بالخطاب اللفظي يتم التركيز على مجال الرقي بأساس التخاطب وهو المعتمد على العقل واللسان..

 

التخاطب اللفظي يشمل هنا الخطابة العامة والجماهيرية والندوات والمحاضرات والحديث الإذاعي والمتلفز ونحوها من أشكال التواصل الأخرى التي لا تزال على رأس أولويات التواصل البشري حتى يومنا هذا. ولها أثرها المباشر في صياغة العقل البشري الفردي والجمعي من خلال تراكم الأفكار وصناعة منهجية التفكير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة