• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / عقيدة وتوحيد / التوحيد


علامة باركود

معنى لا إله إلا الله وشروطها

معنى لا إله إلا الله وشروطها
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي


تاريخ الإضافة: 12/6/2012 ميلادي - 22/7/1433 هجري

الزيارات: 69504

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى لا إله إلا الله وشروطها


الحمد لله الغني الحميد، بيده الخير، لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي، وهو على كل شيء شهيد، أحمده - سبحانه - وأشكره وأسأله الثبات على التوحيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي لكل أمر رشيد، أرسله ربه إلى الناس كافة يدعوهم إلى عبادته وحده ويحذرهم من اتخاذ شبيه أو نديد، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم من صالح العبيد.

 

أما بعد:

أيها الناس، أوصيكم ونفسي بتقوى الله -  تعالى - والإخلاص في العمل فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا ولا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه صوابًا على ما شرعه رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وهذا مقتضى لا إله إلا الله التي من قالها خالصًا من قلبه يبتغي بهما وجه الله أدخله الجنة وباعده من النار إذا كان عالمًا لمعناها عاملًا بمقتضاها، ومقتضاها نفي الألوهية وهي (المحبة والعبودية) عما سوى الله وإثباتها لله وحده، فقول القائل (لا إله) نفي للألوهية عما سوى الله، وقوله (إلا الله) إثباتها لله وحده، العبودية والمحبة والتوجه والإخلاص والانقياد لا تكون إلا لله وحده.

 

ولهذه الشهادة شروط سبعة لا تنفع قائلها إلا باستيفائها، وهي:

أولاً: ما دلت عليه من العلم المنافي للجهل بمعناها.

 

وثانيها: اليقين المنافي للشك، واليقين هو الأمر الثابت في القلب الذي لا يخالطه شيء من الشك في أن غيره يستحق شيئًا من العبادة، أو أن غيره ينفع أو يضر.

 

وثالثها: القبول لما دلت عليه من النفي والإثبات.

 

ورابعها: الانقياد المنافي لترك ما دلت عليه.

 

وخامسها: الإخلاص المنافي للشرك، وحقيقته تجريد العمل لله وحده فلا يدعو غيره من نبي أو ولي أو ملك أو جن أو جماد، فالدعاء من العبادة، والذي يطلب المدد والإغاثة من الأموات ويلجأ إليهم في شرائحهم ويبتهل إليهم بالدعاء أيًّا كانت صفتهم من نبي أو ولي أو رجل صالح، لطلب نفع أو دفع ضر؛ فإنه لم يأت بـ (لا إله إلا الله)؛ حيث جعل معه إلهًا آخر يدعوه كما يدعوه، ويطلب منه ما هو من خصائص الله تعالى.

 

وسادسها: الصدق المنافي للكذب، فلا يقولها بلسانه ويخالفها بأفعاله.

 

وسابعها: المحبة المنافية لفقدها، والمحبة تعلق القلب بالمحبوب وطاعة المحبوب فيما يأمر به والانتهاء عما ينهى عنه، وتتحقق بالتمسك بما جاء به - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه ﴾ [آل عمران: 31]، والأمر موجه للنبي - صلى الله عليه وسلم - لما زعم قوم محبة الله ولم يؤمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يتابعوه فيما يأمر به فأمره الله أن يقول لهم إن كنتم تحبون الله وأنتم صادقون فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم.

 

والحمد لله رب العالين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
تالين - سوريا 29/09/2021 07:50 PM

جميل...

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة