• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة


علامة باركود

حكم الإسبال

حكم الإسبال
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي


تاريخ الإضافة: 1/8/2013 ميلادي - 24/9/1434 هجري

الزيارات: 14785

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم الإسبال


الحمد لله دائم الخير والإحسان العظيم الذي يعطي وينعم حتى على أهل العصيان، أحمده - سبحانه - على ما وسعنا به من حلمه، وأشكره على نعمه التي غمرنا بها على ما بنا من التقصير في واسع علمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

أيها الناس، اتقوا الله حق التقوى وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى واحذورا أسباب سخط الله فإن أجسامكم على النار لا تقوى، وتعاونوا على البر والتقوى، وتفقدوا أعمالكم فإن الله يعلم السر والنجوى.

 

عباد الله، إن من المنكرات التي ظهرت في مجتمعكم تقليد الكفار في المظاهر وفي المطاعم والمشارب، ومنها أيضًا الخيلاء في اللباس وتطويل الثياب والمشالح، وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا مرارًا قال أبو ذر - رضي الله عنه- من هم يا رسول الله خابوا وخسروا؟ فقال: (المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)[1] وقال - صلى الله عليه وسلم -: (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبوبكر - رضي الله عنه - أن أحد شقي ثوبي يسترضي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ قال - صلى الله عليه وسلم - (إنك لست تصنع ذلك خيلاء)[2] وروى أبو هريرة - رضي الله عنه - فبينما رجل يصلي مسبلًا إزاره إذ قال له رسول الله: اذهب فتوضأ فذهب فتوضأتم جاء ثم قالي: اذهب فتوضأ فذهب وتوضأ ثم جاء فقال له رجل: يا رسول الله مالك أمرته أن يتوضأ قال - صلى الله عليه وسلم -: إنه كان يملك وهو مسبل إزاره وأن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره)[3]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره فبلغ ذلك خريمًا فعجل فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه[4]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (أزرة المؤمن إلى نصف الساق فما كان الكعبين فلا بأس وما تحت الكعبين ففي النار)[5] فيا من يطيل ملابسه فخرًا وخيلاء أما علمت أن الله لا يحب المخيلة ولا يحب المختالين ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [لقمان: 18] إن كنت في هذه الحالة مفتخرًا وترى أن هذا من لوازم التمدن فإنك لا تخلو من أحد أمرين إما أن تكون مختالًا متكبرًا، والله لا يحب المختالين المتكبرين، وإما أن تكون متشبهًا بالنساء وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال[6]. لأن السنة في لباس النساء ما يستر أقدامهم وعراقيبهن...

 

والحمد لله رب العالمين..



[1] صحيح مسلم (106).

[2] صحيح البخاري (3665).

[3] سنن أبي داود (638). وضعفه الألباني.

[4] سنن أبي داود (4089) وضعفه الألباني.

[5] سنن ابن ماجه (3573)، صحيح ابن حبان (5446) وصححه الألباني.

[6] صحيح البخاري في اللباس حديث 5885.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة