• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة


علامة باركود

خطبة " موعظة "

خطبة " موعظة "
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدهيشي


تاريخ الإضافة: 29/8/2013 ميلادي - 22/10/1434 هجري

الزيارات: 28060

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة

"موعظة"


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن دعا بدعوته.

 

أما بعد:

أيها الناس، اتقوا الله - تعالى- بامتثال أوامره.

 

عباد الله:

من وصايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عمه عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما -: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك[1]. ومن وصايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر (اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)[2]. وحفظ الله المطلوب من العبد: المحافظة على أوامره وإلا فهو سبحانه غني عن العالمين لا تنفعه طاعة المطيع ولا تضره معصية العاصي، وقد ورد في الكتاب الكريم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ ﴾ [محمد: 7] وقوله: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ﴾ [الحج: 40] وغير ذلك من الآيات الواردة في هذا المعنى وكذلك الأحاديث، والمراد بنصر الله نصر دينه والمحافظة عليه.

 

فإذا حفظ العبد أوامر الله حفظه الله ونصره على أعدائه وبسط له في الرزق وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغبة، ومن غفل عن أوامر الله، ولم يحافظ عليها في هذه الحياة القصيرة التي هي في الحياة الآخرة كساعة من نهار أو كلمح البصر فقد عرض نفسه لغضب الله ومقته ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ [الفرقان: 77] قال ابن كثير - رحمه الله - عند تفسير هذه الآية: ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ [الفرقان: 77] أي لا يبالي ولا يكثر بكم إذا لم تعبدوه حق عبادته، فإنه إنما خلق الخلق ليعبدوه ويوحدوه ويسبحوه بكرة وأصيلًا، ويقول مجاهد: ما يعبأ بكم ربي ما يفعل بكم أي ما يحله بكم من الضيق والفتن والأمراض وتسليط الأعداء وتمزيق الصفوف ونزول الكوارث من احتباس القطر والزلزال والفيضانات والأعاصير المهلكة للحروث والأشجار والثمار ونحو ذلك من الآفات كل ذلك بسبب الإعراض عن الله وعدم المحافظة على أوامره والابتعاد عن مناهيه فاحفظوا أوامر الله يا عباد الله يحفظكم ويدفع عنكم البلاء، ويحله بمن عصاه، ومروا بالمعروف واعملوا به وانهوا عن المنكر وابتعدوا عنه فإن الآمر بالمعروف إذا لم يتصف به أمر به والناهي عن المنكر إذا لم يبتعد عما ينهى عنه فإنه ربما لا يقبل منه ويكون ذلك مدعاة إلى الوقوع فيه بالسخرية والاستهزاء فيأثم هو ويؤثر غيره.

 

والحمد لله رب العالمين

 


[1] المستدرك (6304) للحاكم سنن الترمذي ح (2516) وقال حسن صحيح، وصححه الألباني.

[2] المستدرك (178).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة