• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة / فقه الخطبة


علامة باركود

مقدمة في الخطب الفقهية

أحمد الجوهري عبد الجواد


تاريخ الإضافة: 17/9/2015 ميلادي - 3/12/1436 هجري

الزيارات: 39971

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقدمة في الخطب الفقهية


بِسمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمِ

إنّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.

 

أما بعد، فهذا هو الكتاب الثاني في سلسلة الخطب العلمية:

• تحدثت في الكتاب الأول منها "خطب عقَديّة" عن عقيدة المسلم التي ينبغي أن يستمسك بها ليحصّل النجاة عند الله، وذلك من خلال شرح "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد"، لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى - وكانت الغاية من تناول الخطب العقديّة أن يعرف المسلم ربّه الذي يعبده ويجتنب ما يجهّله به ليصحّ أساس عمله وهو التوحيد والإخلاص لله ربّ العالمين، وهو معنى قولنا: "لا إله إلا الله".

 

• وفي هذا الكتاب "خطب فقهية" أتحدّث عن "أحكام الفقه الإسلامي عبادات ومعاملات و... إلخ"؛ ليعرف المسلم كيف يعبد الله ربّه، بتحقيق الأساس الثاني من أسس الإسلام وهو الاتباع للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك من خلال معرفة هديه - صلى الله عليه وسلم - في عباداته ومعاملاته وسائر شئون حياته، وقد اخترت في هذه الخطب أن أشرح كتاب: "الوجيز في فقه السنّة والكتاب العزيز" لفضيلة شيخنا الدكتور عبد العظيم بدوي الخلفيّ، فقد رأيت أنه تضمّن المهمّات التي يحتاجها كلّ مسلم في الأحكام الشرعيّة دون الولوج إلى الاختلافات الفقهيّة فإنّ بحر ذلك عميق، والسفر خلالها طويل، وأيضًا ليس من الشأن الذي يكلّفه العوامّ.

 

ولا يخفى ما لفقهِ الأحكامِ من أهميةٍ في حياة المسلمين؛ كلِّ المسلمين، ومن ثمّ جاءت فكرة هذا الكتاب؛ بغية تعميم فوائده على العامّة من خلال المنبر وهو الآلة الإعلامية الإسلامية ذات التأثير الأقوى في حياة النّاس إلى يومنا هذا تظلّ غالبة ظاهرة مهما نافستها آلات وأدوات.

 

لقد أردت من خلال هذا الكتاب أن أثبت عمليًّا أن الإسلام منهج حياة متكامل، وأنّه لم يأت لتتلى آياته في المناسبات وتزيّن بالرسومات وتوضع مصاحفه بالمساجد وتقرأ جوامع حديثه لالتماس البركة دون أن يكون لها الهيمنة والسيطرة على كلّ جزئيةٍ في الحياة الإسلاميّة؛ حياة الحاكم والمحكوم، داخل المسجد وخارجه، مع نفسه وأهله وبنيه وجيرانه والناس أجمعين، والنّاس لا يدركون هذا من خلال مثل هذه الكلمات الجميلة التي أعبر بها الآن ولكن من خلال الأحكام التفصيلية العمليّة التي تطالبهم بها آيات القرآن وأحاديث السنّة ليلتزموا بها في حياتهم بقوانين وشروط ومعايير لا تدع الإنسان يخبط خبط عشواء أو يحدس ما يطالبه به ربّه، بل تحدّد له هذا المطلوب بكل وضوح جزئية جزئية في حياته ومعيشته، فيعلم بذلك أنه عبدٌ خاضعٌ، وأنه مهتدٍ متّبِع.

 

وبهذا الكتاب يتكفّل ببيان معنى قولنا في الشهادة: "محمد رسول الله"، فهو – إلى جوار أخيه الأول - يكمّل للمسلم تحقيقَ الشهادتين، نسأل الله تعالى أن يحيينا عليهما قولًا وعملًا، ويميتنا عليهما قبضًا وأجلًا، ويبعثنا عليهما حشرًا وفردوسًا؛ إنه بكلّ جميلٍ كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة