• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / أصول فن الخطابة / مقومات الخطبة / شكل الخطبة


علامة باركود

فن المحاضرة

أ. د. إسماعيل علي محمد


تاريخ الإضافة: 11/12/2016 ميلادي - 11/3/1438 هجري

الزيارات: 17466

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فن المحاضرة

 

يقال: " حاضَرَ القومَ: جالسَهم، وحادَثَهم بما يَحضُرُه، ومنه: فلانٌ حَسَنُ المحاضَرة. وألقى عليهم محاضَرة " [1].

والمحاضرة لون من ألوان الخطابة، لكنها تتميز عن الخطبة وتختص ببعض الأمور، وأهمها ما يأتي:

1- المحاضرة تتسع لما لا تتسع له الخطبة، فالأخيرة ذات وقت محدد لا يطول، بينما المحاضرة يمكن أن يكون وقتها أضعافَ وقتِ الخطبة.

2- ويترتب على هذا أن طبيعة العَرْض للموضوع تختلف في كلٍّ منهما عن الأخرى، فأمام المحاضِر فرصةٌ لأن يُشعِّب الموضوع، ويغطّيَه باستفاضة، ويطرقَه من جوانب شتى حتى يوفّيَه حقَّه مفصّلا، أما الخطبة فموضوعها محدود العناصر، ووقتها لا يسمح بالاستفاضة، والتوسع في كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع.

3- المحاضرة في الغالب ذات جمهور معين، حيث يتم الإعلان عنها، فلا يذهب إليها - في الغالب - إلا من يهمه شأن الموضوع الذي تتناوله، فجمهورها خاصٌّ، بخلاف الخطبة فإن جمهورها متنوع ومتفاوت، يضم فئات مختلفة.

4- الخطبة لا مجال فيها للنقاش أو الأسئلة أو الاستفسار، بينما تسمح المحاضرة بذلك؛ فيُسمح بطرح الأسئلة عقب انتهاء المحاضر، ويمكن أن تُترك فرصة للتعقيب والمناقشة.

5- ويضيف أحد العلماء فروقًا أخرى بين المحاضرة والخطبة، فيقول:

« أ- يغلب على المحاضرة صيغة تقرير الحقائق، وتثبيت المعاني، أما الخطبة فيغلب عليها صيغة إثارة العواطف والمشاعر.

ب- عناصر المحاضرة أشبه بالقواعد والأصول والأحكام، أما عناصر الخطبة فأشبه بالخواطر العارضة والمعاني الطارئة.

ج- تحتاج عناصر المحاضرة إلى الشرح والاستشهاد، أما الخطبة فشأنها الاسترسال مع ما يحضر من الخواطر والمعاني » [2].



[1] المعجم الوسيط 1 /187.

[2] تذكرة الدعاة. البهي الخولي. ص 266.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة