• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / منبر الجمعة / زاد الخطيب / القرآن والسنة والشعر / الأخلاق الحميدة


علامة باركود

الإحسان

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 23/10/2007 ميلادي - 11/10/1428 هجري

الزيارات: 30876

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإحسان

 

أولاً: من القرآن الكريم:

﴿ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 58].

 

﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195].

 

﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134].

 

﴿ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 172].

 

﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴾ [النساء: 125].

 

﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13]. 

﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 83 - 85].

 

﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 55 - 56].

 

﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [يونس: 24].

 

﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [هود: 114 - 115].

 

﴿ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 90]. 

﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴾ [النحل: 30].

 

﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المرسلات: 41 - 44]. 

ثانيًا من الحديث الشريف:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِى... قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: ((الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ))؛ صحيح البخاري - (ج 16 / ص 12).

وفي رواية: قَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِحْسَانُ؟" قَالَ: ((أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ)). قَالَ: "صَدَقْتَ"؛ صحيح مسلم - (ج 1 / ص 122).

 

وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ))؛ صحيح مسلم - (ج 13 / ص 111).

وعن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: جَاءَتْنِى امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا، فَسَأَلَتْنِي فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِى شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَأَخَذَتْهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ وَابْنَتَاهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَىْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ))؛ صحيح مسلم - (ج 17 / ص 111).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلاَمَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا))؛ صحيح البخارى - (ج 1 / ص 83).

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ))؛ صحيح البخارى - (ج 9 / ص 276).

وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ؟". قَالَ: ((مَنْ أَحْسَنَ فِى الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِى الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ))؛ صحيح البخارى - (ج 23 / ص 18).

ثالثًا الشعر

قال المتنبي:

 

وَقَيَّدْتُ نَفْسِي فِي ذُرَاكَ مَحَبَّةً ♦♦♦ وَمَنْ وَجَدَ الْإِحْسَانَ قَيْدًا تَقَيَّدَا


قال خليل مطران:

يَا مُحْسِنُونَ جَزَاكُمُ الْمَوْلَى بِمَا
يَرْجُو عَلَى مَسْعَاكُمُ الْمَحْمُودِ
كَمْ رَدَّ فَضْلُكُمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍ
جُوعًا وَكَمْ أَبْقَى عَلَى مَوْلُودِ
كَمْ يَسَّرَ النَّوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍ
شَاكٍ وَلَطَّفَ مِنْ أَسَى مَكْمُودِ
كَمْ صَانَ عِرْضًا طَاهِرًا مِنْ رِيبَةٍ
وَنَفَى أَذًى عَنْ عَاثِرٍ مَنْكُودِ

 

قال أبو الفتح البستي:

إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ رُتْبَةَ الأَشْرَافِ
فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَالإِنْصَافِ
وَإِذَا اعْتَدَى خِلٌّ عَلَيْكَ فَخَلِّهِ
وَالدَّهْرَ فَهْوَ لَهُ مُكَافٍ كَافِ


قال المتنبي:

 

وَلَلتَّرْكُ لِلإِحْسَانِ خَيْرٌ لِمُحْسِنٍ ♦♦♦ إِذَا جَعَلَ الْإِحْسَانَ  غَيْرَ  رَبِيبِ


قال أحمد الكيواني:

مَنْ يَغْرِسِ الإِحْسَانَ يَجْنِ مَحَبَّةً
دُونَ الْمُسِيءِ الْمُبْعَدِ الْمَصْرُومِ
أَقِلِ الْعِثَارَ تُقَلْ وَلاَ تَحْسُدْ وَلاَ
تَحْقِدْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ بِالْمَعْصُومِ


قال الدميري:

إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ فَكُنْ فِيهِ مُحْسِنًا
فَعَمَّا قَلِيلٍ أَنْتَ مَاضٍ وَتَارِكُهْ
فَكَمْ دَحَتِ الأَيَّامُ أَرْبَابَ دَوْلَةٍ
وَقَدْ مَلكَتْ أَضْعَافَ مَا أَنْتَ مَالِكُهْ


قال سفيان بن عيينة:

 

أَبُنَيَّ إِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ هَيِّنُ ♦♦♦ وَجْهٌ طَلِيقٌ وَكَلاَمٌ  لَيِّنُ


قال المتنبي:

وَأَحْسَنُ وَجْهٍ فِي الْوَرَى وَجْهُ مُحْسِنٍ
وَأَيْمَنُ كَفٍّ فِيهِمُ كَفُّ مُنْعِمِ
وَأَشْرَفُهُمْ مَنْ كَانَ أَشْرَفَ هِمَّةً
وَأَكْثَرَ إِقْدَامًا عَلَى كُلِّ مُعْظِمِ


قال إسحق بن إبراهيم الموصلي:

بَانِي الْعُلاَ وَالْمَجْدِ وَالإِحْسَانِ
وَالْفَضْلِ وَالْمَعْرُوفِ أَكْرَمُ بانِ
لَيْسَ الْبِنَاءُ مُشَيَّدًا لَكَ شِيدُهُ
مِثْلَ الْبِنَاءِ يُشَادُ بِالإِحْسَانِ
الْبِرُّ أَكْرَمُ مَا حَوَتْهُ حَقِيبَةٌ
وَالشُّكْرُ أَكْرَمُ مَا حَوَتْهُ يَدَانِ
وَإِذَا الْكَرِيمُ مَضَى وَوَلَّى عُمْرُهُ
كَفِلَ الثَّنَاءُ لَهُ بِعُمْرٍ ثَانِ


قال ابن زنجي:

لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الإِحْسَانِ مُحْقَرَةً ♦♦♦ أَحْسِنْ فَعَاقِبَةُ الإِحْسَانِ  حُسْنَاهُ


قال خليل مطران:

مَنْ أَحَبَّ الإِحْسَانَ لَمْ يُرِهِ ♦♦♦ دَهْرُهُ غَيْرَ  وَجْهِهِ  الْحَسَنِ


قال أبو الفتح البستي:

زِيَادَةُ الْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ
وَرِبْحُهُ غَيْرَ مَحْضِ الْخَيْرِ خُسْرَانُ
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ
فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ
مَنْ جَادَ بِالْمَالِ مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً
إِلَيْهِ وَالْمَالُ لِلإِنْسَانِ فَتَّانُ
أَحْسِنْ إِذَا كَانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ
فَلَنْ يَدُومَ عَلَى الإِنْسَانِ إِمْكَانُ
حَيَّاكَ مَنْ لَمْ تَكُنْ تَرْجُو تَحِيَّتَهُ
لَوْلاَ الدَّرَاهِمُ مَا حَيَّاكَ إِنْسَانُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة