• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

الصورة المشرقة للإسلام

إظهار الصورة المشرقة للإسلام ودعوته
أ. د. إسماعيل علي محمد


تاريخ الإضافة: 10/7/2017 ميلادي - 15/10/1438 هجري

الزيارات: 10484

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصورة المشرقة للإسلام


إن هناك كثيرين من غير المسلمين ينظرون إلى الإسلام، ويحكمون عليه من خلال واقع المسلمين وحالهم، وتنطبع في تصوراتهم خلفيةٌ سيئةٌ عن الإسلام وأهله بسبب ما يرونه من تشتت المسلمين وضعفهم، وتدني الأحوال المعيشية للكثير من بلدانهم، فيعتقدون أن سبب هذا الواقع المتردي هو كونهم مسلمين، يطبقون تعاليم الإسلام، مع أن السبب غير ذلك، وأن عدم تمسك المسلمين بدينهم، وترك تطبيقه في حياتهم على الوجه الذي يريده الله تعالى هو الذي أرداهم في هذه الهوة السحيقة من التخلف والهوان، وإلا فليدلنا أحد - ولن يستطيع - على مجال واحد طبق المسلمون فيه شريعة الإسلام فعاد عليهم بالتخلف.

 

وصدق الله القائل: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [سورة طه: 123 - 124].

 

ولو أن المسلمين التزموا بمبادئ الإسلام وطبقوها في حياتهم تطبيقها صحيحا - ومنها الأخوة بحقوقها وواجباتها - لأعطوا صورة حسنة للدين الحنيف، ولأفسحوا المجال أمام الدعوة الإسلامية كي تشق طريقها إلى القلوب والعقول، من غير أن يُعرقل سيرها واقع المسلمين المتردِّي.

 

وعندما ينتظم رباطُ الأخوة شمل المسلمين، ويعيشون في كنفها، وتسود بينهم حقوقها، ويقومون بما يجب عليهم نحو بعضهم البعض، وينعمون بآثارها، فإن هذا - بلا ريب - يُبرز الصورة الحقيقية الجميلة للإسلام وتشريعاته أمام غير المسلمين، ويحملهم على احترام هذا الدين، ويجذبهم نحوه، ويقربهم منه، ويبدد الصورة الشائنة التي يحاول أعداء الإسلام جاهدين رسمها له، بإظهاره على أنه دين همجي، لا يحوي في تشريعاته مبادئ التحضر والرقي، وأنه - في زعمهم - أبعد ما يكون عن صنع حياة طيبة راشدة.

 

فهل نُرِي - نحن المسلمين - العالم من أنفسنا خيرا، ونكون عونا على اجتذاب الناس نحو الإسلام، وقبولهم لدعوته، كما كان حال سلفنا الصالح رضوان الله عليهم؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة