• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

انتشار الإسلام في الأرض

انتشار الإسلام في الأرض
الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 1/7/2024 ميلادي - 24/12/1445 هجري

الزيارات: 3342

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انتشار الإسلام في الأرض

 

اللهم ربَّنا لك الحمد، ملءَ السماوات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئتَ من شيء بعدُ، أهلَ الثناء والمجد، لا مانعَ لِما أعطيتَ، ولا معطيَ لِما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجد، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي أرسله ربه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد:

فإن الإسلام هو دين الله تعالى، الذي رَضِيَه لعباده، وقد بشَّرنا نبينا محمدٌ صلى الله عليه وسلم بانتشار الإسلام في الأرض؛ فأقول وبالله تعالى التوفيق:

روى الطبراني عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل استقبل بي الشام، وولَّى ظهري لليمن، وقال لي: يا محمدُ، جعلتُ ما تُجاهك غنيمةً ورزقًا، وما خلف ظهرك مددًا، ولا يزال الإسلام يزيد، وينقص الشرك وأهله، حتى تسير المرأتان لا تخشيان جورًا))؛ [حديث صحيح، صحيح الجامع للألباني، حديث: 1716].

 

قوله (تجاهك): أي: أمامك.

 

قوله: (غنيمةً): أي: ما يحصل عليه المجاهدون نتيجة انتصارهم على أعداء الإسلام في المعارك.

 

(لا تخشيان جورًا): أي: لا تخافان ظلمًا.

 

فائدة الحديث:

هذا الحديث دليل على انتشار الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، واستتباب الأمن في البلاد/ بشرط أن يكون هناك تمسُّكٌ وتطبيق لشريعة الإسلام المباركة.

 

روى مسلم عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله زَوَى ليَ الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أُمَّتي سيبلغ ملكها ما زُوِيَ لي منها، وأُعطيت الكنزين الأحمرَ والأبيض، وإني سألت ربي لأُمَّتي ألَّا يهلكها بسنة عامة، وألَّا يسلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمدُ، إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُرَدُّ، وإني أعطيتك لأمتك ألَّا أُهلكهم بسنة عامة، وألَّا أسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم مَن بأقطارها - أو قال: من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يُهلك بعضًا، ويَسْبي بعضهم بعضًا))؛ [مسلم حديث: 2889].

 

معاني الكلمات:

زوى: جمع.

الأحمر: الذهب.

الأبيض: الفضة.

بسنة: قحط.

قضيت: حكمت.

قضاءً: حكمًا.

فيستبيح: يهلك.

بيضتهم: جماعتهم وأصلهم.

يسبي: يأسر.

بأقطارها: جوانبها.

 

الشرح:

قوله: (وأُعطيت الكنزين الأحمر والأبيض): قال الإمام النووي رحمه الله: "قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة، والمراد كَنْزَا كسرى وقيصر، ملكي العراق الشام، فيه إشارة إلى أن ملك هذه الأمة يكون معظم امتداده في جهتي المشرق والمغرب"؛ [مسلم بشرح النووي، ج: 18، ص: 13].

 

قوله: (زوى لي الأرض) معناه: أن الأرض زُوِيت لي جملتها مرةً واحدةً، فرأيت مشارقها ومغاربها، ثم هي تُفتَح لأُمَّتي جزءًا فجزءًا، حتى يصل ملك أُمَّتي إلى ما جُمِعَ لي من الأرض.

 

قوله: (بسنة عامة)؛ أي: بقحط شائع لجميع بلاد المسلمين.

 

قوله: (فيستبيح بيضتهم)؛ أي: عدوًّا يستأصلهم ويهلكهم جميعًا؛ [مرقاة المفاتيح، شرح مشكاة المصابيح، علي الهروي، ج: 9، ص: 3677].

 

أسأل الله تعالى بأسمائه الـحسنى وصفاته العلا أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ويـجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة، ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89]، كما أسأله سبحانه أن ينفع به طلاب العلم الكرام.

 

وآخر دعوانا أن الـحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين لـهم بإحسان إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة