• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

على علم عندي

على علم عندي
عبدالسلام بن محمد الرويحي


تاريخ الإضافة: 3/6/2025 ميلادي - 6/12/1446 هجري

الزيارات: 1056

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

على علم عندي


كثيرًا ما نقابل أو نشاهد بعضَ مَنْ يحكي دائمًا عن نفسه وإنجازاته، يشغلك بما أنجز وبما هو مقدم عليه من إنجاز، والبعض منهم ربما يفتعل التواضُع من خلال حديثه ولغة جسده، تجد من خلال حديثهم اعتدادًا بالنفس دون أن يصرحوا به، كأنهم يقولون لك: بما نمتلكه من ذكاء وعبقرية ومهارة ومعرفة وشغف وطموح وتحدٍّ للصعاب، و..- وغيرها من هذه المصطلحات - وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ربما لا يقولونها صراحة، ولكن من خلال انتقادهم لمن أخفقوا في حياتهم ولم يحققوا الإنجاز الذي حققوه، من خلال تضخيم الأنا وذكر ثناء الناس عليهم.

 

قالها قبلهم قارون صراحة: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ﴾ [القصص: 78]، فقال القطيع لما رأوه: ﴿ فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [القصص: 79]، فمقته الله وخسف به وبما يملك الأرض.

 

اليوم القارونيون مزدحمون على مواقع التواصل الاجتماعي، يخرجون في زينتهم على العالم، فيزدحم عليهم ضعفاء النفوس، وينبهر بهم الذين يريدون الحياة الدنيا، يرددون بلسان الحال والمقال أحيانًا مثل قول أسلافهم: ﴿ يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [القصص: 79].

 

المكتسبات الدنيوية والثراء والجاه، أمور ليس لها علاقة بحب الله للعبد، إنما هي أرزاق كتبها الله للناس، وزَّعها لمن يحب ولمن لا يحب، وربما كان حظُّ مَنْ لا يحب أكثر وأوفر، وربما بليد أو متوسط الذكاء نال من حظوظ الدنيا ما لم ينله الذكي القوي الذي ربما يعيش على الكفاف؛ لأن الدنيا في مقياس الله لا تساوي شيئًا؛ ولذلك خُتِمت قصة قارون بلفتة قرآنية غاية في العظمة؛ ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص: 83].

 

نزغات الاستعلاء على الناس، وحب التفاخر عليهم ونشر يوميات البذخ والتنعم والسفريات، وكسر قلوب من دونهم، وعدم مراعاة نفسياتهم، ليست من صفات من يريدون الدار الآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة