• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

باب في آفات العلم وأهله

باب في آفات العلم وأهله
د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 3/6/2026 ميلادي - 17/12/1447 هجري

الزيارات: 486

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باب في آفات العلم وأهله


• روى ابن ماجه عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي النَّارِ).

 

• ويروى:إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة، عالم لم ينفعه الله بعلمه ... ولا يكون العالم عالِمًا حتى يكون بالعلم عاملًا، وأن العلم علمان: علم على اللسان، فذلك حُجَّة الله عَزَّ وَجَلَّ على ابن آدم، وعلم في القلب فذلك العلم النافع، وأنه يكون في آخر الزمان عُبَّاد جهال وعُلماء فسَّاق.

 

• وقال بعض العلماء: لا تطلُبوا العلم رياءً، ولا تتركوه حياءً.

 

• وقال علي بن أبي طالب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لا خير في الصمت عن العلم، كما لا خير في الكلام عن الجهل.

 

• وقال عيسى: لا تَمنَعوا الحكمة أهلها فتَظلموهم، ولا تُؤتوها غير أهلها فتَظلموها.

 

• وقال سلمان الفارسي: علم لا يُقال به ككَنز لا يُنفَق منه.

 

• وقال بعض الحكماء: علم لا ينفع ككنز لا يُنفَق منه شيءٌ.

 

• وقال ابن مسعود: مَنْ أفتى الناس في كل ما يسألونه، فهو مجنون.

 

• وقيل: جُنَّة العالم لا أدري، فإذا أخطأها أُصيبت مقاتله.

 

• وقال الحسن: لا تكن ممن يجمع علم العلماء، وطرائف الحكماء، ويجري في العمل مجرى السفهاء.

 

• وقال عيسى: ما أكثر الشجر وليس كلها بمثمر، وما أكثر الثمر وليس كلها بطيِّب، وما أكثر العلوم وليس كلها بنافع، وما أكثر العلماء وليس كلهم بمرشدٍ.

 

• وقال رجل لأبي هريرة: أُريد أن أتعلَّم العلم وأخاف أن أضيِّعه، فقال: «كفى بترك العلم إضاعةً».

 

• وقيل لإبراهيم بن عيينة: أي الناس أطول ندامة؟ فقال: أما في عاجل الدنيا، فصانع المعروف إلى مَن لا يَشكُره، وأما عند الموت فعالم مُفرط.

 

• وقال الخليل بن أحمد: الرجال أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري، فذلك عالم فاتَّبعوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فذلك نائم فأيْقِظوه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري، فذلك مُسترشد فعلِّموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فذلك جاهل فارفُضوه.

 

• وقال عمر بن الخطاب: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة: المنافق العليم، قالوا: وكيف يكون منافقًا عليمًا؟ قال: عليم اللسان جاهل القلب والعمل.

 

• وروى أحمد عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ).

 

• وقيل: من ازداد علمًا ولم يَزدَد زُهدًا، لم يَزدَد من الله إلا بُعدًا.

 

• وقال سفيان الثوري: يهتف العِلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل.

 

• وقال زياد: إذا خرج الكلام من القلب وقَع في القلب، وإذا خرج من اللسان لم يُجاوز الأُذن.

 

• وقال عيسى: إلى متى تصفون الطريق للمُدلجين، وأنتم مقيمون مع المتحيِّرين.

 

• وقال ابن المبارك: لا يزال المرء عالِمًا ما طلب العلم، فإذا ظنَّ أنه قد علم فقد جهِل.

 

• وقال بعض الحكماء: مَنْ لم يتعاهد علمه في الخلاء فضَحه في الملاء.

 

• وقال الفضيل: إني لأرحم ثلاثة: عزيزَ قومٍ ذلَّ، وغنيًّا افتقر، وعالِمًا يلعب به أبناء الدنيا.

 

• وقال الفضيل: لو كان للعلماء صبر، ما تَمندَل هؤلاء بهم.

 

• وقال الفضيل: واسَوْءَتاه من أن يقال: فلان ابن عياض القارئ قدِم حاجًّا في نفقة فلان الفاجر.


• وقيل ليحيى بن معاذ الرازي: متى يذهب بهاء العلم والحكمة؟ فقال: إذا طلبت الدنيا بهما.

 

• وقال الحسن: عقوبة العلماء موت القلوب، وموت القلب طلب الدنيا بعمل الآخرة.

 

• وقال سعيد بن المسيب: إذا رأيتم العالم يَغشى أبواب الأُمراء، فهو لصٌّ.

 

• وقال الأوزاعي: ما من شيء أبغض إلى الله من عالم يزور عاملًا.

 

• وقال مكحول الدمشقي: من تعلَّم القرآن وتفقَّه في الدين، ثم صَاحَبَ السلطان تملقًا إليه وطمعًا لما في يديه، خاض في نار جهنم بعدد خطاه.

 

• وقال مالك بن دينار: قرأتُ في بعض الكتب أن الله عَزَّ وَجَلَّ يقول: إِنَّ أهونَ ما أنا صانعٌ بالعالم إذا أحبَّ الدنيا أن أُخرج حلاوة مناجاتي من قلبه.

 

• وقال عمر بن الخطاب: إذا رأيتم العالم محبًّا للدنيا، فاتَّهِموه على دينكم، فإن كل مُحب يخوض فيما أحبَّ.

 

• وكتب رجل إلى أخ له: يا أخي، إنك قد أُوتيتَ علمًا، فلا تُطْفِئَنَّ نورَ علمك بظلمة الذنوب، فتَبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.

 

• وأنشدوا في هذا المعنى:

يا معشرَ القُرَّاء يا مِلحَ البلد
ما يُصلح الملحَ إذا الملحُ فسَد

 

• وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول: يا أهل العلم والسنة، قصوركم قيصرية، وبيوتكم كِسروية، وأثوابكم ظاهرية، وأخفافكم جالوتية، ومراكبكم قارونية، وأصباغكم ماردية، وأوانيكم فرعونية، ومآثمكم جاهلية، ومذاهبكم شيطانية، فأين المحمدية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة