• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

جمع متفرق

تامر عمران


تاريخ الإضافة: 21/11/2010 ميلادي - 14/12/1431 هجري

الزيارات: 10547

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جمع متفرق

 

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئاتأعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَن يُضلل فلا هادي، وأشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًاعبده ورسوله.


أمَّا بعدُ:

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخوتي في الله، اعلموا أنَّ الله - عز وجل - لَمَّا بعَثَ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بعَثَه بالهدى ودين الحق، رَضِي مَن رَضِي،وكَرِه مَن كَرِه، ثُمَّ بعثه ليجمع الناسَ على كلمة واحدة، وهي: ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [المؤمنون: 32].


وكانتْ تلك دعوة الأنبياء أجمعين، فدينُنا - ولله الحمد - جاءَ بنموذج حضاري أتحدَّى أيَّ شخصٍ أن يقول لي: (لا)، وخير شاهدٍ على ذلك (وحدة الأمة)؛ فقد جاء مقررًا لذلك، فنبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - مثَّل لنا النموذج الحيَّ في تطبيق هذا المبدأ، فحصل به انتصارات على الكفار في عِدَّة غزوات، وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - جاء من بعده أصحابُه - رضي الله عنهم - ساروا على مُخَطط الوحدة للأُمَّة، مُجاهدين في سبيل تطبيقه والدفاع عنه، فحصلوا به عِدَّة انتصارات، فبه فتحوا العديد من دور الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، تحت كلمة ذهبيَّة (وَحدة الأمة)، وبعد جيل الصحابة تتابعتِ الأجيال من بعدهم، إلى أن وصلْنا إلى جِيلنا هذا الذي نعيش فيه؛ حيث أصبحتِ الأُمَّة تعيش ما عاشتْه أُمُمٌ سالفة في تِيهٍ وحَيرة ما بعدها حَيرة؛ وذلك لتفريطهم في الكَنز الذهبي وهو (وحدة الأمة)، أصبحنا نرى الأُمَّة تعيش في وادٍ خصب فيه العديد من التيارات والأحزاب والمنظمات و...و...إلخ؛ ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [المؤمنون: 53].


وما من انتصارٍ واحدٍ حقَّقتْه، بل ما زادَها إلا ضَعفًا وهوانًا، فبعضهم يُشرِّق والآخرُ يُغرِّب، والآخر يُخطِّط والآخر يَنسف، و...و...، في حين نرى قُوَى الكفار من اليهود والنصارى وأهْل الإلحاد أخذتْ تتقوَّى وتتجبَّر علينا بكلِّ ما تَمتلكه، وإنَّ هذا ليؤلِمُ ويُورثُ الحزنَ في القلب، واعلموا أنَّ هذا لَم يقع صُدفة؛ إذ لا صدفة في ديننا، بل كلُّ ما يقعُ فهو بقَدرٍ من الله - تعالى - وقد يَسأل سائل: وما دواء هذا المرض؟ الجواب قوله - تعالى -: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة