• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

ذباب البشر وكلابه

الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد


تاريخ الإضافة: 25/12/2012 ميلادي - 11/2/1434 هجري

الزيارات: 6129

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذباب البشر وكلابه



﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ * سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴾ [آل عمران:149- 151].


﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾ [الحج: 73].


عندما يفرز الذباب قيئَه وفضلاتِه على قماش المزابل، فهذا واضح مشهور.


فإن أفرزها على الثياب السوداء القذرة، فهذا أمر خفي مستور.


وأما إن أفرزها على ثياب ناصعةٍ بيضاء، فهذا أمر مقبوح، منبوذ منكور.


عندما يقضي الإنسان حاجته؛ -بول أو غائط- في حُشٍّ أو دورة، فهذا مستحب، ومن السنة.


فإن قضاها في غرفة نومه، أو فناء بيته، فهذا يوجب في عقل فاعله المظنة، والغِيبة والجِنَّة.


فإن قضاها في طريق الناس وظلِّهم، وأماكنِ جلوسهم، وأمام نظرهم، فهذا يوجب المذمَّة واللعنة.


عندما يكشف علماء الأمةِ فجورَ الفسقة، وزيغَ المبتدعة، وإلحادَ الكفرة من على رؤوس المنابر، وألسنة الأقوام -ودون ذكر أسماء- بل على قاعدة: "ما بال أقوام...".


عندما ينصح الناصحون المسئولين والحكامَ سرًّا فيما بينهم، ويتقبلها هؤلاء المسئولون على قاعدة: (لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها)، أيها الناصحون الكرام.


أما إن انقلب الحال؛ فتقايأ الفسقةُ والمبتدعةُ والكفار على صفحات المجلات والصحف وشتى وسائل الإعلام، التي لها رسالتها المحترمة في تبليغ ما ينفع لا ما يضر، ما يبني لا ما يهدم، فثلبوا الأعلام من علماء الإسلام.


أما إن كانت الطعون موجهة في أصلها وأهدافها إلى الدين، إلى الإسلام، إلى الإيمان، إلى الأخلاق، إلى الآداب، إلى العفاف، وترصع الناصية بواجهة من الحرية والحضارة.


وفي الحقيقة؛ هي الركون لأعدائنا والخضوع، والعبودية لهم والإذعان.


فمن فعل ذلك، أو شجَّع عليه أو رضي عنه وبه، أو سكت مع القدرة على الإزالة، وعلى المنافحة والمكافحة بقوة السلطان، أو بسيف العلم والبيان، فهم كلهم سواء من جند الكفر والشيطان، قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 149].


إن الحكام والمسئولين إذا ديس طرفهم، فطُعن فيهم، وشنع عليهم، بحق أو باطل، فإنهم يدافعون عن أنفسهم بسيف المسئولية، وقوة السلطان.


أما علماء الإسلام! إذا طعن فيهم، وشنع عليهم، فمن يدافع عنهم؟ ومن يأخذ على أيدي العابثين والطاعنين؟


إن لم يقم المسئولون بذلك، والأخذ على أيدي الضفادع؛ ضفادع المستنقعات التي لا يحلو لها النقيق إلا بأعراض العلماء الكرام، وكسر مناقير غربان البين التي لا تنعق إلا على أئمة الهدى والرشاد، إن لم تقوموا بهذا؛ فإن الذي سينتقم لهم هو المنتقم الجبار، الواحد القوي القهار، والذي سيدافع عنهم هو الله، قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].


أيها المسئولون... إننا نحملكم المسئولية كاملة أمام الله سبحانه وتعالى، وأمام الناس كافة، أن يحدث هذا في إعلامنا أو في بلادنا... لا تقولوا (حرية الكلمة)، فهذه عبارة ممقوتة ممجوجة، وإنما (تحرير الكلمة) فالكلمة المحررة المنقحة الموزونة، غير الحرية المكلمة المحرفة المزورة المزوقة.


أيها المسئولون... أهان عليكم الدين حتى يسمح لصور النساء العاريات في الصحف والمجلات، وعبر وسائل الإعلام والفضائيات؟؟


أهان عليكم علماء الإسلام حتى تنهش أعراضَهم كلابُ البشر وذبابه؟


أيها المسئولون... نحن الآن في أمس الحاجة لنصر الله وتأييده، ورحمته ومغفرته.


أيجدر بنا أن نترك دينه يثلب، وسفينة النجاة تثقب؟


هذا والله أعلم
وصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة