• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

من آداب المسلم

الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 28/12/2016 ميلادي - 28/3/1438 هجري

الزيارات: 37237

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من آداب المسلم


حثنا الله تعالى على التحلي بالأدب في كثير من آيات القرآن الكريم، وسوف نذكر بعضًا منها:

• قال جل شأنه: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ﴾ [النساء: 86].

• قال سبحانه: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63].

• قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].

• قال سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [الحجرات: 3].

• قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11].

• قال جل شأنه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12].

 

ونبيُّنا صلى الله عليه وسلم القدوةُ في الأدب، قال الله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].

قال عطيَّةُ العَوفي: أي: إنك لعلى أدبٍ عظيمٍ؛ (تفسير ابن كثير - جـ 4 - صـ 188).

• قال سبحانه: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].

قوله: ﴿ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴾ [التوبة: 128]؛ أي: يشُقُّ عليه الأمر الذي يشُقُّ عليكم؛ (تفسير السعدي - صـ 356).

قوله: ﴿ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ﴾ [التوبة: 128]؛ أي: على هدايتِكم، ووصولِ النَّفع الدنيوي والأخروي إليكم؛ (تفسير ابن كثير - جـ 4 - صـ 241).

قوله: ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]؛ أي: شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحَمُ بهم مِن والديهم؛ (تفسير السعدي - صـ 356).

قال الحُسَين بن الفضل: لم يجمَعِ الله لأحدٍ من الأنبياء اسمينِ من أسمائه إلا للنبي محمدٍ صلى الله عليه وسلم؛ (تفسير القرطبي - جـ 8 - صـ 302).

• روى مسلم عن سعد بن هشامٍ قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألستَ تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خُلُق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن؛ (مسلم - حديث: 747).

روى الشيخانِ عن أبي سعيدٍ الخدري، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياءً مِن العذراء في خِدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرَفْناه في وجهه)؛ (البخاري - حديث: 6102 / مسلم - حديث: 2320).

• روى الشيخانِ عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء مِن الإيمان))؛ (البخاري - حديث: 24 / مسلم - حديث: 36).

قال الإمام النوويُّ - رحمه الله -: قال العلماء: حقيقةُ الحياء خُلق يبعث على ترك القبيح، ويمنَع مِن التقصير في حقِّ ذي الحق؛ (رياض الصالحين - للنووي - صـ 176).

• روى البخاريُّ - في الأدب المفرد - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بُعثتُ لأتمِّمَ مكارم - وفي رواية: صالح - الأخلاق))؛ (حديث صحيح) (السلسلة الصحيحة - للألباني - جـ 1 - صـ 112 - حديث: 45).

• روى مسلمٌ عن علي بن أبي طالبٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: ((اللهم أنت الملِك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدِني لأحسن الأخلاق، لا يَهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت))؛ (مسلم - حديث: 771).

• روى البخاري عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: لم يكُنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحِّشًا، وكان يقول: ((إن مِن خياركم أحسنَكم أخلاقًا))؛ (البخاري - حديث: 3559).

• روى الترمذيُّ عن أبي الدرداء قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من شيءٍ يوضع في الميزان أثقل من حُسن الخُلق، وإن صاحب حُسن الخُلق لَيبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة))؛ (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 1629).

• روى الترمذي عن جابر بن عبدالله: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن مِن أحبِّكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنَكم أخلاقًا، وإن أبغَضَكم إليَّ وأبعدكم مني مجلسًا يوم القيامة الثرثارون والمُتشدِّقون والمُتفَيْهِقون))، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون))؛ (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 1642).

الثرثار: هو الكثير الكلام، المتشدِّق: الذي يتطاول على الناس في الكلام.

• روى أبو داود عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِراء وإن كان محقًّا، وببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسُن خُلقه))؛ (حديث حسن) (صحيح أبي داود للألباني - حديث 4015). [1]

• روى الترمذي عن أبي هريرة قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثرِ ما يُدخِل الناسَ الجنة، فقال: ((تقوى الله، وحُسْن الخُلق))؛ (حديث حسن) (صحيح الترمذي للألباني حديث 1630).



[1] زعيم: ضامن. رَبَض الجنة: فيما حولها من الخارج. المِراء: هو الطعنُ في كلام الغير لإظهار خلَل فيه، لغير غرض سوى تحقير قائله، والخلَل إما أن يكون في اللفظ أو المعنى أو في قصد المتكلم؛ (إحياء علوم الدين جـ 3 صـ 186: صـ 187).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة