• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

معنى الغيبة وأدلة تحريمها

الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 8/8/2017 ميلادي - 15/11/1438 هجري

الزيارات: 35443

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى الغيبة وأدلة تحريمها

 

معنى الغِيبة:

ذِكرُك أخاكَ بما يَكرهُ في غَيبته.

 

الفرق بين الغِيبة والبهتان والشتم:

• الغِيبة: ذِكر مساوئ الإنسان في غَيبته.

• البُهتان: ذكر مساوئ للإنسان وهي ليست فيه.

• الشتم: ذكر المساوئ في مواجهة المقُول فيه؛ (نضرة النعيم - ج 11 - ص 5163).

 

الأدلة على تحريم الغيبة:

يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12].

 

(1) روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أتدرون ما الغِيبة؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذِكرك أخاك بما يكره))، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه فقد بهَتَّه))؛ (مسلم - حديث: 6758).

 

(2) روى أبو داود عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من نُحاسٍ يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلتُ: مَن هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضِهم))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني - حديث: 4778).

 

(3) روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل المسلم على المسلم حرامٌ؛ دمُه وماله وعِرضه))؛ (مسلم - كتاب البر - حديث: 32).

 

(4) روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبُك من صفيةَ كذا وكذا (تعني قصيرةً)، فقال: ((لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجَتْه))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني حديث: 4080).

• (خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه؛ لشدة قُبحها).

 

(5) روى أبو داودَ عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشرَ من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبِعوا عَوْراتهم؛ فإنه من اتبع عَوْراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته))؛ (حسن صحيح) (صحيح أبي داود للألباني - حديث: 4083).

 

(6) روى أبو داود عن سعيد بن زيدٍ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن مِن أَرْبى الربا: الاستطالةَ في عِرض المسلم بغير حق))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني - حديث: 4081).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة