• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أقوال عن النميمة

أقوال عن النميمة
الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 12/8/2017 ميلادي - 19/11/1438 هجري

الزيارات: 51084

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أقوال عن النميمة

 

معنى النميمة:

النميمة: هي نقلُ كلام الناس بعضهم إلى بعض بقصد الإفسادِ بينهم.

قال سبحانه: ﴿ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴾ [القلم: 10، 11].

روى الشيخانِ عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: ((إنهما ليُعذَّبان، وما يعذبان من كبيرٍ، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما أحدهما فكان لا يستتر مِن بوله، قال: ثم أخَذ عودًا رَطْبًا، فكسره باثنتين، ثم غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ، ثم قال: لعله يُخفَّف عنهما ما لم يَيْبَسا))؛ (البخاري - حديث: 1378 / مسلم - حديث: 292).

روى الشيخان عن أبي وائلٍ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل الجنةَ نمَّامٌ))؛ (البخاري - حديث: 6056 / مسلم - حديث: 105).

روى الشيخانِ عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تجد مِن شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهينِ، الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ، وهؤلاء بوجهٍ))؛ (البخاري - حديث: 6058 / مسلم - حديث: 2526).

 

من أقوال السلفِ في ذمِّ النميمة:

(1) دخَل رجلٌ على عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - فذكر له عن رجلٍ شيئًا، فقال له عمر: إن شئتَ نظرنا في أمرك، فإن كنت كاذبًا فأنت من أهل هذه الآية: ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ ﴾ [الحجرات: 6]، وإن كنت صادقًا فأنت من أهل هذه: ﴿ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴾ [القلم: 11]، وإن شئتَ عفَوْنا عنك، فقال: العفو يا أمير المؤمنين، لا أعود إليه أبدًا؛ (الأذكار - للنووي - صـ 348).

(2) قال الحسَن البصري - رحمه الله -: مَن نَمَّ إليك، نَمَّ عليك؛ (إحياء علوم الدين - للغزالي جـ 3 - صـ 244).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة