• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أخلاقيات المهنة في الإسلام

محمد بن فوزي الغامدي


تاريخ الإضافة: 7/12/2017 ميلادي - 18/3/1439 هجري

الزيارات: 281229

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أخلاقيات المهنة في الإسلام

 

إن الأخلاقيات للفرد صفةٌ أساسيةٌ في بناء أي مجتمع، وقاعدة أساسية تقوم عليها الحياة، فلو اطَّلعنا على المجتمعات الغربية القديمة والمعاصرة لوجدناها تمجِّد فلاسفتها ومثقفيها، وتخلد أخلاقهم وأقوالهم وحكمهم، ونحن المسلمين قد سبقناهم بهذا وكنا أفضل منهم بمراحل، فإن الإسلام دين الحق ودين الأخلاق، حيث لم يقم بترك أي شيء ينفع الأمة واحترامها إلا وقدمه لنا وقام بشرحه شرحًا مفصلًا، فلو بحثنا في كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لوجدنا فيهما الآلاف من النماذج الأخلاقية التي يجب أن يقتدي بها كل مسلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم في وصفه لله - عزَّ وجلَّ -: "إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها". صحيح الجامع ١٧٤٤.

 

وبعث الله نبيه لتكملة هذه المكارم العظيمة في المسلمين، كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم حينما قال: "إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ". السلسلة الصحيحة للألباني ٤٥.

 

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم البشر وأفضلهم خُلُقًا، وقد امتدحه ربه ـ عزَّ وجلَّ ـ على أخلاقه فقال: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].

 

فما أحوجنا نحن المسلمين للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي جعله الله قدوة لكل مسلم، قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21].

 

وقد اهتم الإسلام في الجوانب الأخلاقية من جميع النواحي وسنركز على الجوانب الأخلاقية الإسلامية المهنية التي ينبغي أن تراعى في المهنة.

 

وقبل أن نتطرق لهذه الأخلاق المهنية علينا معرفة ماهي أخلاقيات المهنة في الإسلام؟

١- الأخلاق اصطلاحًا:

هي صفات مستقرة في النفس البشرية قد تكون فطرية أو مكتسبة ذات تأثير في السلوك مذمومة أو محمودة.

 

٢- المفهوم الإسلامي للأخلاق:

الأخلاق: صفات سلوكية إرادية جبلية أو مكتسبة مستحسنة بالفطرة أو الشرع والعقل لما لها آثار خيِّرة في الدنيا والآخرة.

 

٣- تعريف المهنة في الإسلام:

هو الجهد الإرادي الذي يؤديه الإنسان سواءً كان عملاً فكريًّا أو بدنيًّا من أجل أن يحقق منفعة دنيوية مشروعه.

 

٤- تعريف أخلاقيات المهنة في الإسلام:

هي الصفات السلوكية الحسنة المطلوب تحلية النفس بها في مجال العمل المهني المشروع بعد تخليتها من الصفات السلوكية السيئة.

 

خصائص أخلاقيات المهنة في الإسلام:

• مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية

• ثابتة لا تتغير

• شاملة لجميع جوانب الأخلاق المطلوبة

• صالحة لكل زمان ومكان

 

• ومن أخلاقيات المهنة المحمودة في الإسلام:

١- الإخلاص:

قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 2].

٢- الصدق:

قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴾ [مريم: 41].

٣- الوفاء بالعهد:

قال تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 76].

٤- الأمانة:

قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾ [المؤمنون: 8].

٥-التواضع:

قال تعالى: ﴿ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الشعراء: 215].

٦- الصبر:

قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾ [آل عمران: 200].

 

• ومن أخلاقيات المهنة المذمومة في الإسلام:

١- الكذب:

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور ليهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)).

 

٢- الغش:

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على صُبْرَة طعام، فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً، فقال: ( ما هذا يا صاحب الطعام؟ )، قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: ( أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غشّ فليس مني) رواه مسلم.

 

٣- الفساد:

قال تعالى: ﴿ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77].

 

٤- الرشوة:

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وفي رواية (والرائش) وهو الساعي بينهما.

 

٥- الظلم:

قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [آل عمران: 57].

 

٦- الاعتداء:

قال تعالى: ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [المائدة: 87].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة