• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الابتلاء في الرزق

الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 27/2/2018 ميلادي - 11/6/1439 هجري

الزيارات: 69373

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الابتلاء في الرزق


قد يكون التضييقُ في الرزق اختبارًا من الله تعالى لبعض عباده الصالحين.

قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

• قال الإمام ابن كثير - رحمه الله -: أخبر تعالى أنه يبتلي عبادَه المؤمنين؛ أي: يختبرهم ويمتحنهم، فتارةً بالسراء، وتارةً بالضراء من خوفٍ وجوعٍ؛ فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه؛ ولهذا قال: ﴿ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ﴾ [النحل: 112]، وقال ها هنا:﴿ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ﴾؛ أي: بقليلٍ من ذلك، ﴿ ونقصٍ من الأموال ﴾؛ أي: ذَهاب بعضها، ﴿ والأنفس ﴾: كموتِ الأصحاب والأقارب والأحباب، ﴿ والثمرات ﴾؛ أي: لا تغل (لا تثمر) الحدائق والمزارع كعادتها،كما قال بعض السلف: فكانت بعض النخيل لا تثمر غير واحدةٍ،وكل هذا وأمثاله مما يختبر الله به عباده، فمَن صبر أثابه الله، ومن قنط أحَلَّ الله به عقابه؛ولهذا قال: ﴿ وبشر الصابرين ﴾؛ (تفسير ابن كثير - جـ 1 - صـ 467).

 

الشيطان يخوِّف المسلمَ من الفقر:

قال الله تعالى: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 268].

 

• قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: اثنانِ من الله، واثنان من الشيطان، الشيطان يعدكم الفقر، يقول: لا تنفق مالك، وأمسِكْه عليك؛ فإنك تحتاج إليه، ويأمركم بالفحشاء، واللهُ يعدكم مغفرةً منه على هذه المعاصي، وفضلًا في الرزق؛ (تفسير الطبري - جـ 5 - صـ 5).

 

• قال الإمام ابن جرير الطبري - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآية: يعني بذلك تعالى ذكرُه: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ ﴾ [البقرة: 268] أيها الناس بالصدقة وأدائكم الزكاة الواجبة عليكم في أموالكم أن تفتقروا،قوله: ﴿ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ﴾  يعني: ويأمركم بمعاصي الله عز وجل، وترك طاعته، قوله: ﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ ﴾ يعني أن الله عز وجل يعدكم أيها المؤمنون أن يستُرَ عليكم فحشاءكم بصفحِه لكم عن عقوبتكم عليها، فيغفر لكم ذنوبكم بالصدقة التي تتصدقون،قوله: (وفضلًا) يعني: ويعدكم أن يخلف عليكم من صدقتكم، فيتفضل عليكم من عطاياه، ويسبغ عليكم في أرزاقكم؛ (تفسير الطبري - جـ 5 - صـ 5).

 

قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ يعني تعالى ذكره: والله واسع الفضل الذي يعدكم أن يعطيكموه من فضله وسَعة خزائنه، عليم بنفقاتكم وصدقاتكم التي تنفقون وتَصَدَّقون بها، يحصيها لكم حتى يجازيكم بها عند مقدَمكم عليه في آخرتكم؛ (تفسير الطبري - جـ 5 - صـ 8).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة