• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

المرء على دين خليله

المرء على دين خليله
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 19/1/2019 ميلادي - 12/5/1440 هجري

الزيارات: 47101

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المرء على دين خليله

 

إن اختيار الصحبة والرفقة التي يعيش معها الإنسان لها أثرٌ عظيم في حياته، ولا يقُل أحد: أنا قد كبرتُ وعقلتُ ولا أحد يؤثِّر فيَّ؛ فهذا كلام غير صحيح، تعالَ معي وانظُر إلى حال أبي طالب عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف أثَّر فيه جُلساؤه، وسحبوه معهم إلى عقيدتهم ومِلَّتِهم، وثبت على ذلك ومات عليه، لما علم النبي صلى الله عليه وسلم بمرض عمِّه، وأنه سيُودِّع الدنيا، أتاه متأمِّلًا خيرًا في إسلامه؛ وقال له: ((يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أشهد لك بها عند الله))، وكان عنده بعض صناديد قريش، أمثال أبي جهل، وعبدالله بن أبي أمية، وكان لهم ثِقَلٌ ووزن عند أبي طالب، فقالوا له: أترغب عن مِلَّة عبدالمطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه شفقة ورحمة به؛ لكنه أبى أن يقول: لا إله إلا الله، وقال كلمته الأخيرة التي تدلُّ دلالة واضحة على قوة تأثير الرفيق السيِّئ، فقال: هو على مِلَّة عبدالمطلب[1].

 

ويقول عليه الصلاة والسلام: ((المرء على دين خليله، فلينظُر أحدكم مَنْ يُخالِل))[2].

 

فهي دعوة لكل إنسان مسلم أن يفكِّر في اختيار من يجالس ويُصادق ويُعاشر؛ لأن الصاحب إما أن يأخذك ويدلَّكَ على الخير، ثم إلى الجنة، أو يسحبك ويزجَّ بك في مدارك الشرِّ إلى أن تهوي في النار والعياذ بالله.

 

فإن رُمْتَ التغيير في نفسك، وابتغيتَ التطوير لذاتك، فانظُر إلى أصدقائك، فإن كانوا صالحين نافعين فتمسَّك بهم، وإن كانوا غير ذلك فاستبدِلْ بهم خيرًا منهم.



[1] البخاري (1360)، ومسلم (24).

[2] مسند الإمام أحمد (2 /406)، رقم (8048)، أبو داود (4833)، والترمذي (2278)، وصحيح الجامع (3545).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة