• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

من آداب مجالس العلم

من آداب مجالس العلم
فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ


تاريخ الإضافة: 3/2/2020 ميلادي - 8/6/1441 هجري

الزيارات: 67892

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من آداب مجالس العلم

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد:

 

فلا يخفى فضل العلم وشرفه، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية في ذلك كثيرة معروفة، ومن أفضل الكتب التي تكلمت عن ذلك كتاب العلامة ابن القيم رحمه الله الموسوم بـ"مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة"؛ فقد ذكر أكثر من مائة وخمسين وجهًا في بيان فضل العلم وشرفه.

 

ولطلب العلم آدابٌ ذكرها أهل العلم في مصنفاتهم التي صنفوها في ذلك؛ منها: "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" للخطيب البغدادي، و"تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم" للإمام ابن جماعة، و"آداب الطلب" للشوكاني، و"حلية طالب العلم" للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد رحمهم الله.

 

وهناك كتاب لم يصنفه مؤلفه في طلب العلم وآدابه، وإنما صنفه في تزكية النفس وتهذيب أخلاقها، ومداواة آفاتها، وهو كتاب الإمام ابن حزم "مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق والزهد في الرذائل"، وقد احتوى الكتاب على جملة من الفصول النافعة، ومنها فصل خصصه لآداب مجالس العلم حوى فوائدَ عديدة؛ منها قوله:

إذا حضرتَ مجلسَ علمٍ، فلا يكن حضورك إلا حضورَ مستزيدٍ علمًا وأجرًا، لا حضور مستغنٍ بما عندك، طالبٍ عثرةً تشنعها، أو غريبة تشيعها، فهذه أفعال الأراذل الذين لا يفلحون في العالم أبدًا.

 

فإذا حضرتَها على هذه النية، فقد حصَّلت خيرًا على كل حال، فإن لم تحضرها على هذه النية، فجلوسك في منزلك أروح لبدنك، وأكرم لخلقك، وأسلمُ لدينك.

 

فإذا حضرتها كما ذكرنا، فالتزم أحد ثلاثة أوجه لا رابع لها؛ وهي:

♦ إما أن تسكت سكوت الجهال، فتحصل على أجر النية في المشاهدة، وعلى الثناء عليك بقلة الفضول، وعلى كرم المجالسة ومودة مَن تجالس.

 

♦ فإن لم تفعل ذلك، فاسأل سؤال المتعلم، فتحصل على هذه الأربع المحاسن وعلى خامسة؛ وهي استزادة العلم.

 

وصفة سؤال المتعلم هو أن تسأل عما لا تدري لا عما تدري، فإن السؤال عما تدريه... شغل لكلامك، وقطع لزمانك بما لا فائدة فيه لك ولا لغيرك، وربما أدى إلى اكتساب العداوات.

 

فإن أجابك الذي سألتَ بما فيه كفاية لك، فاقطع الكلام، فإن لم يُجبك بما فيه كفاية، أو أجابك بما لم تفهم، فقل له: لم أفهم، واستزده، فإن لم يزدك بيانًا وسكت، أو أعاد عليك الكلام الأول ولا مزيد، فأمسك عنه، وإلا حصلت على الشر والعداوة ولم تحصل على ما تريده من الزيادة.

 

♦ والوجه الثالث أن تراجع مراجعة العالم، وصفة ذلك أن تعارض جوابه بما ينقضه نقضًا بيِّنًا، فإن لم يكن ذلك عندك، ولم يكن عندك إلا تكرار قولك، أو المعارضة بما يراه خصمك معارضة - فأمسك؛ لأنك لا تحصل بتكرار ذلك على أجر زائد، ولا على تعليم، ولا على تعلُّم، بل على الغيظ لك ولخصمك، وإياك وسؤال المتعنت ومراجعة المكابر الذي يطلب الغلبة بغير علم، فهما خلقا سوءٍ، ودليلان على قلة الدين، وكثرة الفضول.

 

اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة