• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

من أخلاق المؤمنين

من أخلاق المؤمنين
أ. د. كامل صبحي صلاح


تاريخ الإضافة: 20/8/2020 ميلادي - 1/1/1442 هجري

الزيارات: 22036

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أخلاق المؤمنين


الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

إنّ للأخلاق في ديننا الإسلامي الحنيف منزلة عالية، ومكانة رفيعة، وإنّ الواجب على العبد المؤمن أن يتخلّق بالأخلاق النبيلة الحميدة التي أمر بها الشرع المطهر، وأن يترك الأخلاق السيئة الدنيئة، حيث بْعث نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، ليكمّل ويتمم صالح الأخلاق ومكارمها ومحاسنها، فالمؤمن يزين بخلقه ونبله وصفاته ومكارم أخلاقه، ولقد أخبر رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم عن الصفات التي لا ينبغي للعبد المؤمن أن يتّصف بها، ففي الحديث عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: «ليسَ المؤمنُ بالطَّعّانِ ولا اللَّعّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ».

 

‏«أخرجه الترمذي (١٩٧٧) واللفظ له، وأحمد (٣٨٣٩)، الألباني، صحيح الترمذي (١٩٧٧)».

 

يخبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في هذا الحديث الصحيح الصريح عن الصفات التي يجب الحذر منها، لكونها تؤثر على إيمان العبد وتقواه، حيث قال عليه الصلاة والسلام:

«ليس المؤمِنُ» أي: لا يكون العبد كامل الإيمان، أو ليس مما يتصف به العبد المؤمن من أخلاق كونه طعانًا ولعّانًا.

 

وقوله: «بالطَّعّانِ»، أي: هو الذي يتكلم في الناس ويغتابهم ويعمل على الطعن بهم وبدينهم وأخلاقهم، والوقوع في أعراضهم، والتلفظ عليهم بما يكرهون، وكشف سترهم، وفضح زلاتهم ومعايبهم.

 

وقوله: «ولا اللَّعانِ»، أي: كثير اللعن للناس، وشتمهم وسبهم، والدعاء عليهم بما يسوؤهم ويؤذيهم.

 

وقوله: «ولا الفاحِشِ»، أي: لا يكون قبيحًا في أقواله وألفاظه، ولا أفعاله وتصرفاته، ولا شتامًا للناس بلسانه وألفاظه.

 

«ولا البَذِيءِ»، أي: سليط وبذيء اللسان، وفاحش الأقوال والألفاظ، بحيث يقلّ حياؤه فيما يصدر عنه، ولا يتورع بالتلفظ بألفاظ البذاءة والدناءة والسوء.

 

لذا فإن الواجب على العبد المؤمن أن يحفظ جوارحه، وأن يبتعد عن مساوئ الأقوال والألفاظ والتصرفات والأفعال، فالمؤمن يسمو ويرتفع بأخلاقه درجات، وينال بذلك الخير والرفعة والمحبة والبركات.

 

هذا ما تيسر إيراده، نسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يجعله من العلم النافع والعمل الصالح، ونسأله سبحانه أن يجمّل ويحسّن أخلاقنا وأقوالنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة