• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الأخلاق في الإسلام (1)

الأخلاق في الإسلام (1)
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 28/12/2020 ميلادي - 13/5/1442 هجري

الزيارات: 8766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأخلاق في الإسلام (1)

 

حديثنا اليوم عن الأخلاق في الإسلام:

وقد حثَّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على التخلُّق بالأخلاق الحسنة والآداب الحميدة، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن مِنْ أَحَبكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِني مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»؛ [رواه الترمذي وصححه الألباني].

 

ومن الأخلاق الحسنة التي دعا إليها الإسلام:

♦ بر الوالدين، والإحسان إلى الزوجة والأولاد بنين وبنات، وصلة الرحِم والأقارب، كما قال الله تعالى: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [الإسراء: 23]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي»؛ [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»[1]؛ [متفق عليه].

 

♦ ومن الأخلاق التي حث عليها الإسلام: حسن الحديث والكلمة الطيبة، والصدق، والبشاشة والابتسامة، والتواضع للمؤمنين؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، وقال صلى الله عليه وسلم: «الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ»؛ [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ»؛ [رواه الترمذي وصححه الألباني]، وقال صلى الله عليه وسلم: «وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِله إِلا رَفَعَهُ الله»؛ [رواه مسلم].

 

♦ وقد جاء الأمر والحث على حفظ اللسان؛ قال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»؛ [متفق عليه]، وحفظ اللسان يكون بعدم التلفظ بالألفاظ السيئة، واجتناب اللعن والشتائم، والحذر من الغيبة (وهي: ذِكْر المسلم أخاه في غَيْبته بما يكره)، قال تعالى: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُم بَعْضًا ﴾ [الحجرات: 12]، وقال صلى الله عليه وسلم: «ليسَ المؤمِنُ بالطَّعَانِ، ولَا اللَّعَانِ، ولَا الفَاحِشِ، ولَا البَذِيءِ»؛ [رواه الترمذي وصححه الألباني]، وحذر صلى الله عليه وسلم من الكِبْر، فقال: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ»؛ [رواه مسلم].

 

♦  كما حث الإسلام على حسن التعامل مع الخدم وعدم تكليفهم فوق طاقتهم وإعطائهم حقَّهم فورَ اكتمال أعمالهم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ - أي: خدمُكم - جَعَلَهُمُ الله تحْتَ أيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مما يأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِما يَلْبَسُ، ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فأعِينُوهُمْ»؛ [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ»[2]؛ [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].

 

ويجمع قاعدة الأخلاق قوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»؛ [متفق عليه].

 

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنَّا سيئها لا يصرف عنَّا سيئها إلا أنت، نكتفي بهذا القدر، ونكمل الحديث بمشيئة الله في اللقاء القادم.

 

المصدر: كتاب عطر المجالس

الجزء الأول



[1] معنى الحديث: أن الله سبحانه وتعالى وعد من يصل رحمه أن يثيبه، وأن يجزيه بأن يطيل في عمره، وأن يوسع له في رزقه جزاءً له على إحسانه.

[2] قبل أن يجف عرقه: كناية عن وجوب المبادرة عقب فراغ العمل إذا طلب - وإن لم يعرق أو عرق وجف - والمراد منه المبالغة في إسراع الإعطاء وترك المماطلة والتأخير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة