• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

بين الصحبة والاعتزال

بين الصحبة والاعتزال
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 1/12/2021 ميلادي - 25/4/1443 هجري

الزيارات: 5721

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين الصحبة والاعتزال


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مَن أرسل رحمة للعالمين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، قال صلى الله عليه وسلم صاحب الصديق رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين: (ما ظنُّك باثنين الله ثالثهما)، وقال: (يدُ الله على الجماعة)، وقال أيضًا: (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضًا)، وجاء في ذلك أيضًا قوله: (الشيطان أقربُ إلى الواحد وهو من الاثنين أبعد)، فصحبة الصالحين تحمِل على زيادة الإيمان الورع والتقوى واليقين، وتبعد الشيطان وتقرب إلى السداد، ومن ذلك أيضًا صلاة الجماعة وأجرها، ونحن نعيش زمانًا قلَّ فيه مَن يسحب إلى الخير، ولا يزال الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من علماء ودعاة ومصلحين، هذا النور الذي يُتمه الله إلى قيام الساعة، وربما يكون الإنسان الجماعة ولو كان وحده إن لم يجد، ويأثم إن وجد، ولزِمه الكبر والعجب في التخلي، فصحبةُ الأخيار توصل إلى الخير، وصحبة الأشرار توصل إلى الشر، فإذا عمَّ الشر وساد، كنا للزمن الأضعف، وكان العسر في الحياة والمشقة لوصول الغايات والقيم السامية، إن كنا نبني وغيرنا مِعول هدمٍ ينشر دعوة الفتن ومسالك الخبث، فلا بد من قيام دعوة لذلك، وأشار الإسلامُ إلى العزلة في زمن الفتن، إن كانت الدعوة تواجه صدودًا يؤثر على النفس وحياة الفرد، فالهداية للدلالة والإرشاد والتوفيق من الله، والأصل في الإنسان أن يحفظ دينه وعقله؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العبادة في الفتن كهجرة إليَّ)، وجاء في الحديث قال: (تلزم جماعةَ المسلمين وإمامهم)، قال: (وإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمام)، قال: (فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعضَّ بأصل شجرة، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)، وهنا المبالغة في الاعتزال لشدة الأمر، ولو بقي للمعتزل أن يعتزل بالعض بأسنانه، لما يعرفه من أصول الدين ليبتعد بذلك عن الفتن اجتهادًا وتمسكًا، خير له من الميل إلى الفتن واتباعها ليموت على ذلك، تحذيرًا من الخوض في الفتن، وقال الله تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35]، وقال: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 45، 46]، ولا تزال الآيات والأحاديث الدالة، فدعوة الإسلام بصحبة صالحة بعلم وصبرٍ، والنظر في أحوال الدنيا، ودفع الضرر، وإن لم يكن فاعتزال لحسن خاتمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة