• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

شكرا أيها المصلح

شكرا أيها المصلح
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 23/2/2022 ميلادي - 21/7/1443 هجري

الزيارات: 8912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شكرا أيها المصلح

 

من الأشياء الجميلة المفيدة الخيّرة في الحياة الإصلاح: ﴿ قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220]، ﴿ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ [البقرة: 182]، ﴿ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الأنعام: 48].

 

فالإصلاح عمل جليل وعبادة يتقرب بها العبد إلى ربه، وسبيل إلى الخير والأمن والفلاح وكسب الحسنات ورفع الدرجات.

 

والمصلح هو الذي يقوم بالإصلاح وفي اللغة اسم فاعل من أصلح.

 

ومُصْلِحٌذَاتِ بَيْنِ النَّاسِ: مَنْ يَسْعَى إِلَىالصُّلْحِبَيْنَهُمْ.

 

ومُصْلِحٌ: مَنْ دعا وناضَل لفائدةالإصلاح.

 

ومُصْلِحٌاِجْتِمَاعِيٌّ وَسِيَاسِيٌّ: مَنْ يَدْعُولِلْإِصْلاَحِفِي الاِجْتِمَاعِ أَوِ السِّيَاسَةِ.

 

ومُصْلِحُالأَخْطَاءِ وَالْهَفَوَاتِ: مَنْ يُقَوِّمُ مَا اعْوَجَّ وَفَسَدَ.

 

وكم يحتاج الناس إلى كثرة المصلحين الذين يصلحون ما أفسد غيرهم، وبكثرة المصلحين يكثر الخير ويقل الفساد، ويصلح الاعوجاج، وتصلح الحياة، ويسعد الناس، ويعم الرخاء.

 

والمصلحون بفضل الله موجودون في كل زمان ومكان، منذ عهد الأنبياء والمرسلون إلى النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، ثم الصحابة والتابعون والأئمة والعلماء والدعاة وغيرهم.

 

والإصلاح يكون بالمال والكلام وبذل الجهد والجاه، ويكون بالوسائل البسيطة السهلة اليسيرة كالابتسامة التي تريح وتبعث رسالة أمن وأمان، ويحتاجها كل إنسان، ولذلك أوصى بها خير الأنام ورغب فيها "الابتسامة صدقة"، إضافة إلى أنه صلى الله عليه وسلم كان دائم الابتسامة.

 

فشكرًا لك أيها المصلح على إصلاحك من خلال عملك أينما كنت، فتترك بصمة طيبة تدل عليك، وبها يذكرك من رآك وتعامل معك واستفاد منك، ويستفيد كل من وجد آثار إصلاحك التي تركها حيّا أو ميتا، فالمصلحون موجودون وإن رحلوا، أحياء وإن ماتوا، يُذكرون بالخير والثناء والدعوات الجميلة، والحسنات الوفيرة التي تزداد لهم وتصلهم أينما كانوا.

 

وما زلت أذكر ذلك المصلح الذي تعرفتُ عليه قبل ربع قرن من الزمان وهو ما زال مصلحًا كما كان، مصلح في ابتسامته التي تصدر من قلبه قبل شفتيه، فتخترق العوازل وتصل إلى المخاطَب قبل الكلام، فتبعث الحب والأمان، لأنها ابتسامة صدق لا رياء فيها ولا سمعة، ولذلك تترك الأثر الطيب.


فأذكر إصلاحه من خلال رفقه بإخوانه وزملائه، فلا يعرف اسلوب العنف والنهر والقسوة، فهو هين لين، يألف ويؤلف.


وأذكر إصلاحه من خلال كلامه الجميل وأسلوبه الهادئ، فينصت له السامع، ويقبل طرحه المناسب للأفكار والأعمال، ويتفاعل معه تعاونا للإنجاز.


وأذكر إصلاحه في اهتمامه بالعمل وتنظيمه للوقت وترتيبه لما حوله ومشاركته للجميع بتواضع جم واحترام رائع.

 

وغير ذلك من جوانب الإصلاح التي أكرمه الله بها هو وعائلته الكريمة حيث المهندس المصلح والطبيب المصلح والكاتب المصلح و.....، وكم هو جميل أن يتنافس أفراد الأسرة في الإصلاح والخير والتفوق والنجاح والتميز والإبداع.

 

اللهم أصلح أحوالنا وأصلح أعمالنا وأصلح نياتنا، وأصلح أبنائنا وإخواننا وأهلنا وجيراننا، وهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا، اللهم أصلح حال المسلمين، ووفقنا وإياهم للقيام بالدين واتباع سيد المرسلين وأعظم المصلحين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة