• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أهمية الأخلاق في الإسلام

أهمية الأخلاق في الإسلام
هيام محمود


تاريخ الإضافة: 16/5/2022 ميلادي - 14/10/1443 هجري

الزيارات: 38019

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية الأخلاق في الإسلام

 

إن حسن الخلق هو أساس هذا الدين:

فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق"؛ رواه أحمد، وإذا كان علينا أن نتخلق بالخلق الحسن في كل وقت، فإن التخلق بالأخلاق الحسنة يجب أكثر في رمضان، لكن العجيب أن نجد من الناس من يتخذ من رمضان مبررًا لسوء خلقه، فيكثر الغضب ويثور لأتفه الأسباب، ويسيء للآخرين بلسانه، ويهمل ويقصر في عمله، ويتغاضى عن واجباته، ويكون طوال الوقت عابسًا مقطبًا جبينه، سيئ الكلام وسيئ المعشر، فإذا لامه أحد برر سوء خلقه بقوله: إني صائم، فهل افترض الله علينا رمضان لأجل ذلك؟

 

لقد حضنا رسول الله صلى على الله عليه وسلم على حسن الخلق وحببه إلينا:

حتى جعل منه بمثابة الصيام والقيام، وجعل أهل الخلق الحسن أحبَّ الناس إليه صلى الله عليه وسلم، وأقربهم منه مجلسًا يوم القيامة، ففي الحديث الصحيح عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا"؛ رواه الترمذي، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة"؛ رواه الطبراني، وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم والقائم"؛ رواه أبو داود، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لأهله"؛ رواه أبو داود والترمذي، وعن عمير بن قتادة رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله، "أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: أي المؤمنين أكمل إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقًا" رواه الطبراني، وفي الحديث الصحيح عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: "كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا: من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: أحسنهم خلقًا"؛ رواه الطبراني، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق"؛ رواه أبو يعلى.

 

وقد ذم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ساءت أخلاقهم، وجعلهم أبعد الناس عنه يوم القيامة:

فعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون"؛ رواه أحمد، وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنت في مجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم وسمرة وأبو أمامة، فقال: "إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء، وإن أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا"؛ رواه أحمد، وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحبكم إلي أحاسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون، وإن أبغضكم إليَّ المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة ،الملتمسون للبرآء العيب"؛ رواه الطبراني في الصغير والأوسط، كما أخبر عن بغض الله لأصحاب الفحش والبذاءة، ففي الحديث الصحيح عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء"؛ رواه الترمذي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة