• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الحلم وكظم الغيظ

الحلم وكظم الغيظ
هيام محمود


تاريخ الإضافة: 26/5/2022 ميلادي - 24/10/1443 هجري

الزيارات: 11153

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحلم وكظم الغيظ


الحلم وكظم الغيظ من الأخلاق التي يُحبها الله جل جلاله، وهي التي تُمكن الإنسان من السيطرة على غضبه، والذي يفقد الإنسان السيطرة على سلوكياته فيصدُر بسببه كل شر، ويندم فيما بعد على ما صدر منه في ساعة لم يسيطر فيها على عقله وسلوكيَّاته، لذا كان كظم الغيظ وترويض الغضب خيرًا من السير معه ثم الندم، في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارًا، قال: لا تغضب"؛ رواه البخاري، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"؛ رواه البخاري ومسلم، وفي الحديث الصحيح عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال رجل يا رسول الله أوصني، قال: لا تغضب، قال: ففكرت حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، فإذا الغضب يجمع الشر كله"؛ رواه أحمد، وفي الحديث الحسن عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يباعدني من غضب الله عز وجل؟ قال: لا تغضب"؛ رواه أحمد.

 

وقد حضَّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحلم وحببه لنا:

ففي الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة"؛ رواه مسلم.

 

وأثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على كظم الغيظ:

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظَمها عبد ابتغاء وجه الله"؛ رواه ابن ماجه، وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنفذه، دعاه الله سبحانه على رؤوس الخلائق حتى يخيِّره من الحور العين ما شاء"؛ رواه أبو داود والترمذي.

 

وقد علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نفعله لنذهب عنا غضبنا:

ففي الحديث الصحيح عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: "استبَّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمرُّ وجهه، وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهَب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"؛ رواه البخاري ومسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة