• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

العفو عند الخصام

العفو عند الخصام
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 13/11/2022 ميلادي - 18/4/1444 هجري

الزيارات: 5848

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العفو عند الخصام

 

1- " عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا شتم أبا بكر، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يتعجب ويبتسم، فلما أكثر رَدَّ عليه بعضَ قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر.

 

أبو بكر: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما ردَدتُ عليه بعضَ قوله غضبتَ وقُمتَ!!

 

الرسول صلى الله عليه وسلم: كان معك مَلَكٌ يَرُدُّ عليه، فلما رددتَ عليه وقع الشيطان (أي حضر)، يا أبا بكر: ثلاث كلُّهُن حَق: ما مِن عبد ظُلِم بمظلمةٍ فيُغضي[1] عنها لله عز وجل إلا أعز الله بها نصرَه، وما فتح رجل بابَ عطية[2] يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة[3] يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قِلة))؛ [رواه أحمد، وحسنه الألباني في المشكاة رقم 5102].

 

2- وقال صلى الله عليه وسلم: ((المستَبَّان ما قالا، فعلى البادئ مالَم يَعتدِ المظلوم))؛ [رواه مسلم].

 

دل الحديث على جواز مجازاة من ابتدأ الإنسان بالأذية أو السبَّ بمثله، وأن إثم ذلك عائد على البادئ، لأنه المتسبب لكل ما قاله المجيب، إلا أن يعتدي المجيب في أذيته بالكلام، فيختص به إثم عدوانه لأنه إنما أُذن له في مثل ما عوقب به. قال تعالى: ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [الشورى: 40].

 

وعدم المكافأة والصبر والاحتمال أفضل، كما في حديث أبي بكر الأول.

 

3- وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصِم))؛ [متفق عليه].

 

ومعناه "أن الله يبغض مَن كان شديد المراء الذي يحج صاحبه، وحقيقة المراء طعنك في كلام غيرك لإظهار خلَل فيه، لغير غرض سوى تحقير قائله وإظهار مزيتك عليه" هذا شرح الصنعاني.



[1] يعفو عنها.

[2] أي باب صدقة يعطيها لغيره.

[3] أي يسأل الناس المال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة