• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

عروة الحياء

عروة الحياء
عبدالسلام بن محمد الرويحي


تاريخ الإضافة: 28/12/2022 ميلادي - 4/6/1444 هجري

الزيارات: 4426

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عروة الحياء

 

عروة الحياء عند المرأة هي التي تمسك منظومة أخلاقها وأنوثتها، فإن انحلت تلك العروة، تناثرت تلك المنظومة وصعب جمعها.


تأمل هذا المشهد لابنتي شعيب؛ مثال الحياء ومنظومة الأخلاق:

•﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ [القصص: 23].


• ﴿ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ﴾ [القصص: 23]: جمهرة وتزاحم على الماء.


• ﴿ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ﴾ [القصص: 23]: بعيدتان عن الزحام ومخالطة الناس، برغم الحاجة الشديدة للماء، وحين يكمل الحياء، يتعب الجسد، ولكن يعلو الشرف.


• ﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ﴾ [القصص: 23]: بكلمة واحدة لم يُطِل في الحديث، ولم يعرض في السؤال، وهكذا الرجل الشريف حين يتحدث مع غير محارمه بقدر الحاجة فقط.


• ﴿ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ﴾ [القصص: 23]: وكانت الإجابة باختصار وبقدر ما يشرح الحال، جواب فطري لا نسقي حتى ينتهي الزحام، فلا نزاحم ولا نخالط الناس.


• ﴿ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ [القصص: 23]: والضرورة التي دفعتنا للخروج أن أبانا شيخ كبير عاجز عن القيام بالمهمة.

ولسان حالهما حتى هذه الضرورة التي أخرجتنا لم تمنعنا أن نخرج بنقاء وحياء.


• سقى لهما موسى عليه السلام فما ألانت واحدة منهما له الكلام.


‫• انصرف إلى الظل دون أن يفتح معهما حديثًا، أو يسألهما عن أحوالهما، أو يتعرف عليهما، أو ينتظر منهما ثناءً؛ حفظًا لحيائهما وكرامتهما، وهكذا المروءة تدفع صاحبها لفعل كل نبيل.


• تولى إلى الظل؛ ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ ﴾ [القصص: 25].

حين جاءته وحدها، اشتد حياؤها، وحياء المرأة تدل عليه خطواتها.

ومن شدة حيائها كأنما الحياء مركبٌ تمشي عليه.


‫• ضيَّفه والدهما فـ ﴿ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 26].

شأن المرأة الأصيلة سليمة الفطرة، نقية العرض، قوية الشخصية، لم يمنعها حياؤها من الاقتراح على والدها، وبيان سبب اقتراحها وصواب رأيها.


عبارات كلها تدوي بالحياء، وآيات تحبرها الألسن، وتدوي بها الحناجر عبر السنين تحكي قصة حياء امرأة، كان من حالها أنها: ﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة