• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

ضرر الدخان الاجتماعي

ضرر الدخان الاجتماعي
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 9/2/2023 ميلادي - 18/7/1444 هجري

الزيارات: 3754

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ضرر الدخان الاجتماعي

 

1 - الدخان يفسد الهواء، لا سيما إذا كان في الغرف والسيارات، فيؤذي برائحته الكريهة الجلساء والأولاد والزوجة.

وقد قرر الأطباء ضرر استنشاق الدخان لاحتوائه على مادة النيكوتين السامة والقطران وغيرها.

 

وصرح الطبيب (كلفورد) بأن استنشاق الدخان يُضعف القلب إذا كان لدى الشخص حساسية.

 

وصرح الدكتور ناظم النسيمي نقيب أطباء حلب بأن الجلوس أربع ساعات في غرفة المدخنين المغلقة تعادل شرب عشر سجاير.

 

2 - قد يُعدي المدخن المصاب بالسل والزكام وغيره، لا سيما عند سعالة.

 

3 - الماء والهواء عنصران هامان للحياة فكما أن الماء يُمنع تلويثه، فإن الهواء أولى بالمنع من تلويثه بالدخان.

 

4 - ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، وأما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة؛ ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة))؛ [متفق عليه]. (يحذيك: يعطيك. تبتاع: تشتري. الكير مجمرة الحداد).

 

مغزى الحديث:

يرشدنا هذا الحديث أن الجلساء على نوعين:

(أ) الجليس الصالح الذي يستفاد منه، وهو شبيه بحامل الطيب الذي يعطيك منه، أو تشتري منه، أو تشم رائحة طيبة.

 

(ب) الجليس السوء ومثله مثل موقد الحداد، وهو شبيه بالمدخن، إما أن يحرق ثيابك بسيجارته، أو تجد منه رائحة الدخان الخبيثة.

 

(ج)- لو أن إنسانًا غير مدخن وقف ينفخ في وجهك لخاصمته، أو قلت مجنون، فما بالك بمن ينفخ في وجهك دخانًا كريه الرائحة فيه سموم مضرة؟!

 

6 - الدخان يؤذي الجيران والملائكة وفي الحديث الشريف:

"من أكل ثومًا أو بصَلًا فليعتزِلنا وليَعتَزل مسجدنا وليقعد في بيته"، [متفق عليه]. والدخان أشد إزعاجًا من الثوم والبصل.

 

7 - والعجب أن أكثر المدخنين يفقدون الإحساس الاجتماعي، فلا يشعرون بضرره على مَن حولهم، حتى ولو كانوا مرضى، ولا يبالون بما كتب من لوحات "ممنوع التدخين" فترى المدخن يدخن داخل السيارة، وفي الغرف المغلقة، وحين الاجتماع، وفي المستشفى، ويدخل المدخن إلى المسجد ورائحته الكريهة تؤذي المصلين والملائكة، مع أن الإسلام يطلب من المسلم استعمال السواك لا سيما عند الصلاة واستعمال الطيب لتكون رائحته طيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة