• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

تحريم العلماء للتدخين

تحريم العلماء للتدخين
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 16/2/2023 ميلادي - 25/7/1444 هجري

الزيارات: 4909

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحريم العلماء للتدخين

 

لقد حرم كثير من العلماء القدامى والمحدِّثين الدخان ونذكر منهم:

1- الشيخ بدر الدين الحسيني الدمشقي، وهو عالم كبير زار المحافظات السورية مع الشيخ هاشها الخطيب والشيخ على الدقر، واستجاب الناس وتركوه لحرمته.

 

2- الشيخ أحمد كردي مفتي حلب السابق وقد حرمه بعد ما لمس ضرره.

 

3- الشيخ أسعد عبجي مفتي الشافعية في حلب وكان يفتي بتحريمه.

 

4- وأما الشيخ محمد الحامد مدرس حماة، فقال في كتابه "ردود على أباطيل": "وبعد فالذي ينبغي أن يُعتمد للإفتاء بإناطة الأمر بالضرر وعدمه، فمتى ثبت ضرره حرم تناوله، وأراني أميل إلى تحريمه لما ورد من الآيات والأحاديث، وقد التزمت خطة، هي أنني لا أقدمه لضيفي، وأعتذر بأنه سُم، ولا أحب أن أسم ضيفي، ويستأذنني بعضهم فأنكر عليهم، وفُشوِّه بين الناس لا يخفف من حكمه، ألا ترى أن عموم الربا في المعاملات لا يُحله، وقد كشف الطب الحديث ضرره، وبذلك قطعت جهيزة قول كل خطيب، ولو أن الفقهاء أفتو بتحريمه، وفطموا أنفسهم عنه، ونهوا الناس لكانوا أسوة حسنة ولأفلح الناس".

 

5- وقد حرمه الشيخ مصطفى الحمامي من مصر في كتابه "النهضة الإصلاحية" ص 489 / فقال:

"أما بعض العلماء قال بتحريمه فهو مما لا شك فيه، وخصوصًا في الأماكن المحترمة كمجالس القرآن، والمساجد، ومجالس الذكر، وإني لا أتردد في الحكم على تناوله بالتحريم على من يَضرهم في أبدانهم فإن المحافظة على الصحة فريضة".

 

6- أصدر مشايخ الحجاز فتوى بحريم الدخان والتنباك وممن حرمه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي والشيخ عبد الله بن علي الفضية، والشيخ عبد الرازق العفيفي،

والشيخ أبو بكر الجزائري الدرس في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وقد ألف بعضهم كتبًا في تحريم الدخان.

 

رَد شُبَه المدخنين:

1- يزعم بعض المدخنين أنه صاحب الدخان سنين طويلة، ولا يترك صحبته.

أقول لهؤلاء: لو سرق صاحبك منك ليرة واحدة لهجرته وحذرت منه فما بالك بالدخان الذي يسرق منك كل يوَم عدة ليرات ليَضُرَّ جسمَك، ويؤذي جيرانك، وقد يحرقك في الدنيا والآخرة، فبئس هذا الصاحب، وبئس القرين.

 

2- قد يقول قائل: إن الدخان لم يكن موجودًا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يحرمه نقول لهم: إن الإسلام يحرم كل ضار بالجسم أو الجار أو المال، فكيف بالدخان الذي يجمع كل هذه الأضرار الثلاث؟ وقد تقدم الكلام على تحريمه بالتفصيل.

 

3- يزعم البعض أن بعض المدخنين عاشوا طويلًا ولم يضرهم. نقول لهم: إذا لم يعمر الدخان أجسامهم فقد أضر بمالهم وأخلاقهم وجيرانهم، وقد لا يظهر ضرره إلا بعد حين، ويكفي نتن رائحة فم المدخن وسواد أسنانه، وإفساده للهواء الذي منحه الله صافيًا للناس.

 

والذين لا يظهر عليهم أضرار الدخان قليلون، والأكثرية يتضررون به، وللأكثر حكم الكل، مع أن الطب الحديث أعلن ضرره لكل الناس، كل حسب جسمه، وشربه.

 

4- يدعي بعض المدخنين أنهم لا يستطيعون ترك الدخان.

نقول لهؤلاء: إن الإنسان يستطيع الامتناع عن الطعام والشراب أيامًا، فكيف لا يستطيع الامتناع عن الدخان، وهو لا يُسمِن ولا يُغني من جوع، وهل يرضون أن يكونوا عبيدًا لدخانهم وشهواتهم حتى يُقضى عليهما فيموتوا، كما قال الشاعر:

صاحب الشهوة عبد فإذا
ملك الشهوة أضحى ملِكًا

 

5- يزعم كثير من الناس أن الدخان لم يرد ذكره في القرآن الكريم غافلين أن الله تعالى يقول: ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الأنعام: 38].

 

وذلك لا يتأتى إدراكه إلا إذا علمنا أنه يذكر الأشياء إما بأسمائها، أو بصفاتها، فلو ذكر كل شيء باسمه لما كان بهذا الحجم، ولما كان مُيَسَّرًا للذكر، فقوله عز وجل: ﴿ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ [الأعراف: 157].

 

يغني عن تعدادها، ويدخل تحتها الدخان والتنباك والجراك وغيرها من الخبائث.

 

6- يحتج بعض المدخنين بشرب الدخان من بعض الأطباء والمشايخ، وهذا لا يُحله، لأنهم غير معصومين من الخطأ، ولا نقلدهم في خطئهم، وفي الحديث: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون))؛ [رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن].

 

ولا قدوة لنا إلا بالرسول صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة