• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

النهي عن أذية الجار

النهي عن أذية الجار
السيد مراد سلامة


تاريخ الإضافة: 13/5/2023 ميلادي - 22/10/1444 هجري

الزيارات: 9736

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النهي عن أذية الجار


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي، فَقَالَ: انْطَلِقْ. فَأَخْرِجْ ‌مَتَاعَكَ ‌إِلَى الطَّرِيقِ. فَانْطَلَقَ فَأَخْرِجَ مَتَاعَهُ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالُوا: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: لِي جَارٌ يُؤْذِينِي، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: انْطَلِقْ، فَأَخْرِجْ ‌مَتَاعَكَ ‌إِلَى الطَّرِيقِ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ! الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ! أَخْزِهِ، فَبَلَغَهُ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى منزلك، فوالله! لا أوذيك[1].

 

دروس وعبر:

اعلم بارك الله فيك أن الجار أقرب الناس تجده لجاره، وأسرعهم إجابةً لندائه، وهو الذي يطالع الإنسان صفحة وجهه في كل يوم، ويلاقيه أكثر من أهله وذَوِيه، وهذا الجار له من الحقوق الكثيرة التي عرَّفها لنا الإسلام، وجهِلها كثيرٌ من الناس، حتى وصل الأمر من بعض الجيران أنهم لا يسترون عورةً، ولا يُقِيلون عثرةً، ولا يغفرون ذنبًا.

 

الوصية بالجار: أخرج البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيُورِّثه))[2]، لذا كان حسن الجوار من أوليات دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم.

 

وكان الصحابة الكرام يقومون بحق الجار حتى مع الكفار، فكانوا من أحرص الناس على إكرام الجار، وإن كان غيرَ مسلمٍ، فقد أخرج الترمذي وأبو داود - بسند صحيح - عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما -: أنه ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ قلنا: لا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورِّثه))[3].

 

• إن أذية الجار من الأسباب الموجبة للعنة الله تعالى.

 

• الصبر على أذى الجار: جاء رجل إلى عبدالله بن مسعود وقال: إن لي جارًا يؤذيني ويشتمني ويضيِّقُ عليَّ، فقال ابن مسعود: اذهبْ فإن هو عَصَى اللهَ فِيكَ فأطعِ اللهَ فيه.

 

ابن المقفع:

بلغ ابْنَ المقفَّع أنَّ جارًا له يبيع دارَهُ في دَيْنٍ رَكِبَهُ، وكان يجلس في ظِلِّ داره، فقال: ما قمت إذًا بحرمة ظل داره، فدفع إليه ثمن الدار، وقال: لا تبِعْها.



[1] «صحيح الأدب المفرد» (ص71) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (7/ 79، رقم 9547).

[2] «مسند أحمد» (11/ 38 ط الرسالة): «وأخرجه الحميدي (٥٩٣)، والبخاري في "الأدب المفرد" (105)، وأبو داود (5152)، والترمذي (1943)».

[3] صححه الألباني في الإرواء (891).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة